موقع ومنتديات الصوفية

موقع ومنتديات الصوفية
اضغط على الصورة لزيارة منتديات الصوفية

domenica 24 aprile 2011

Chi è Vittorio Arrigoni من هو المناضل فيتوريو اريجوني الذي قتله صهاينة العرب الطائفة الصهيونية التي تدعي السلفية ؟؟؟

Chi è Vittorio Arrigoni من هو المناضل فيتوريو اريجوني الذي قتله صهاينة العرب الطائفة الصهيونية التي تدعي السلفية ؟؟؟
per conoscere Vittorio Arrigoni in Arabic
[BIMG]http://vittorio-arrigoni.info/templates/larrens2/images/slide_im_4.jpg[/BIMG]
فيتوريو اريغوني Vittorio Arrigoni
ولد فيتوريو من اسرة كانت تناضل ضد الفاشية وعمل مراسلا لجريدة المانفستو الايطالية في اخر سنتين من عمره.
كان فيتوري مهتم بالقضية الفلسطينية وبالاخص غزة وما تتعرض له من هجمات من الصهاينة.
وكان عضوا في المنظمة العالمية

"ong"
nternational Solidarity Movement
«فيتوريو أريجوني»، يسير على درب المناضلين، ترك بلاده، ليعيش «تجربة الموت» تحت سماء القطاع، محاولا أن يدافع بجسده عن الفلسطينيون الذين تركهم الجميع أمام آلة عسكرية لا ترحم.
فوصل غزة مع اسطول الحرية الى غزة لكسر الحصار الصهيوني على القطاع ومكث هناك وكان يرحل لبلده ثم يعود لغزة..
وقد مكث اريجوني في غزة منذ عام 2009 واصبحت بلاده ووطنه الذي يدافع عنه ويكرس وقته للكتابة عن مشاهد الموت التي يراها وترك ابوه المريض بالسكر ليعتني بشعب غزة العزة.
حاول الشاب الإيطالي أن يوقف «النزيف الفلسطيني» بكل شكل، كتب من القطاع في جريدة «المانفستو»، اشترك في دروع بشرية لحماية الفلاحيين والصياديين من توحش آلة القتل الإسرائيلية، صمد مع أهالي القطاع تحت ضربات «الرصاص المصبوب» في ديسمبر 2008، ليسجل في كتاب حمل عنوان «ابق إنسانا»، مشاهد الموت والمقاومة على أرض غزة.
وثق جرائم اسرائيل بالصور والمقالات والكتب عن طريق بلوجه الأكثر شهرة في العالم.
وكان فيتوريو طيلة اقامته في غزة العزة عندما يرحل في اجازة قصيرة ليزور ايطاليا أو يقوم ببعض الأعمال ثم يرجع إلى غزة يقبل ارضها وترابها.

وقد كان المناضل فيتوريو يخرج مع الصيادين ليجعل من نفسه درع بشري لحمايتهم من القنص الصهيوني...
كان يخرج مع الفلاحين ليكون لهم درع بشري لحمايتهم من آلة الحرب الصهيونية..
كان يخرج مع عربات الاسعاف في أوقات الهجوم الصهوني على قطاع غزة لينقل الجرحى ويوثق الجرائم ويرسلها للمنظمات العالمية المهتمة بحقوق الانسان والمختصة بالامور الانسانية..
كتب الوف المقالات الموثقة بالصور والأرقام وارسل مئات التقارير للحكومات العالمية والمنظمات الانسانية عن جرائم الصهونية في غزة.
كان هذا المناضل يقوم في ارض المعركة بحضن الجرحى حتى لا يتم قنصهم من جنود الصهونية وينقلهم لعربات الإسعاف.
عاش في غزة أكل من طعام أهل غزة, شرب من ماء أهل غزة, عاش تحت القصف الوحشي من آلة الحرب الصهيونية عاش تحت ويلات الرصاص المصبوب مع أهالي القطاع ودافع عن قضية فلسطين بقوة لم نراها من قبل ولم يسبق لها مثيل و عاش ووثق مشاهد الموت والمقاومة وتوحش آلة القتل الاسرائيلية.
وقد اصابت آلة الصهاينة الحربية فيتوريو اريجوني في عام 2008 وذلك في عرض البحر وتم اعتقاله في ذلك الوقت وكانت تهمته حماية صيادين فلسطينين من البطش الصهيوني..
وتم تعذيبه في السجون الاسرئيلية إلى أن تم ترحيله إلى ايطاليا عندما تدخلت ايطاليا وعاد بعدها إلى بلده ووطنه الذي احبه غزة العزة وكانت رجعته هذه المرة إلى غزة كما قال أنه يرجع لبلده المظلوم ليشارك في تحريره
وثق يومياته في غزة العزة وكل ما راه وشاهده وعاشه مع الشعب الفلسطيني من بطش آلة الالحرب المتوحشة للصهاينة في كتابه «ابق إنسانا»...الذي نشر في ايطاليا.

وقد ترجم كتابه «ابق إنسانا» إلى اللغة الانجليزية والاسبانية والالمانية ونشر في جميع العالم.
فقد كان فيتوريو ارغوني الصحفي الوحيد المقيم في غزة تحت ويلات الرصاص المصبوب من الصهانية في حين أنه كان يخاف جميع الصحفيين حتى العرب من الدخول وان دخل خاف من الاشتراك او الوقوف في اراضي المعركة في حين أن هذا البطل كان يشارك في عمليات الانقاذ بل وحماية إخواننا في غزة من بطش الصهاينة..
وكان دائم الهجوم على جميع الحكومات ومنها حكومة ايطاليا لتقاعسها عن نصرة فلسطين وعن حماية الشعب الفلسطيني.
وكانت مبادرات فيتوريو لها آثر كبير فاطلق حملات صحفية منها حملة ابق انسانا لنصرة فلسطين وشارك في الكثير من المظاهرات والوقفات ضد اسرائيل في داخل فلسطين وخارجها.
وشارك مع جميع المنظمات واستطاع هذا المناضل ان يقوم بعمل زيارات للكثير من المهتمين بحقوق الأنسان إلى ارض فلسسطين وكان سبباً في تحريك مجموعات كثيرة في مختلف بلاد العالم والقى الضوء بقوة على القضية الفلسطينية في ايطاليا من خلال لقاءته المتعددة ومقالاته وحملاته وكتبه المختلفة التي لم تخرج عن القضية الفلسطينية...
رفع شعر ارض غزة منطقة محظور فيها الطيران حتى يمنع الصهاينة عن ضرب غزة بالطائرات وقام بحملة تدعم ذلك وارسل لجميع المنظمات والحكومات وذكر أن جعل غزة منطقة محظورة الطيران قرار يجب ان يتم اخذه لان هذا العدل الذي ينادي به من يريد ان يكون انسان..
فكان هذا المناضل سبباً قويا ورئيسيا في فتح الباب لانضمام الكثير من الشعوب لنصرة القضية الفلسطينية.
والجدير بالذكر ان اسعار كتبه كانت بسيطة لا تهدف للربح لان الهدف منها هو الدفاع عن القضية الفلسطينية ونشر الحقائق التي لا تنشر في جميع العالم وتعرف المجتمع الدولي بجرائم الصهيونية ومعاناة الشعب الفلسطيني من الصهاينية...
فكان الربح اخر مبتغاه وكان يعيش عيشة بسيطة يكفيه القليل لان الأهم والكثير عنده هو فلسطين..
وفي 12 اكتوبر من عام 2010 قام فيتوريو ارجوني بنشر فيديو للرد على الكاتب الايطالي
"Roberto Saviano"
لاشتراكه في مظاهرة تدعم اسرائيل وتكلم وقتها بما ينصر القضية الصهيوينة فتصدى له فيتوريو ونشر فيديو الرد عليه الذي حقق اعلى المشاهدات وكان رده قوي يحمل فيه على عاتقه قضية الشعب الفلسطيني ونصرته ووثق اقواله بالارقام وذكر الحقائق التي تبهت أهل الكذب والطغيان وترد على كل مناصر للصهيونية المتمثلة في اسرائيل واعوانها..
وكان فيتوريو العدو رقم واحد للصهاينة اذا نشر موقع امريكي تابع للصهاينة قائمة بالمطلوب قتلهم وتصفيتهم جسديا وكان رقم واحد هو فيتوريو ارجوني المناضل الايطالي من أجل القضية الفلسيطينة.
وكان قبل موته قد تلقى تهديدات من بعض الصهاينة المتعصبين المقيمين في امريكيا وكندا بالقتل ولكنه لم يلتفت اليها وظل في غزة يحمي شعبها ويخدمهم ويدافع عنهم.
وعلى عكس ما تصوره العالم اجمع جاءت الضربة من داخل غزة من جماعات متطرفة تتبع التيار الدموي
السلفي الوهابي الذي خدم الصهاينة طيلة حياته..

فتعرض الصحفي والناشط الإيطالي للخطف على يد مسلحين ملثمين، كانت ميزته الوحيدة بالنسبة لهم، أنه أجبني، وهي الميزة التي استخدمها «أريجوني» سابقاً ليحمي أطفال وفلاحي وصيادي وجرحى ونساء وشيوخ القطاع.
وذلك للافراج عن زعيم جماعة متطرفة سلفية وهابية تم القاء القبض عليه من شرطة القطاع في وقت سابق.
ولكن هؤلاء المجرمين الذين قاموا باختطافه لم ينتظروا إلى ان تمر المهلة التي اعطوها للافراج عن زعيم جماعتهم المعتقل بل تلاحقت الأحداث سريعا، ليجد الشاب الإيطالي نفسه، تحت سكين من دافع عن أهلهم بجسده ووقته وقلمه وكل ما يملك.
قتل هذا البطل في غزة يوم 14/04\2011 ليلاً كما ذكرت الشرطة التي عثرت على جسده في بيت مهجور.
قتل الناشط الإيطالي،,وكان قتله قد وصف من حكومات فلسطين وجميع العالم الا اسرائيل بانها جريمة«بشعة»، وعلى مرأى ومسمع من العالم، خرجت جنازته الشرفية التي نظمتها حكومة حماس التي بكى فيها أطفال ونساء وعجائز يبكون ومنهم من سقط من هول الحدث لتخترق قلب القطاع الذي طالما حلم الناشط والصحفي الإيطالي بأن يجعله مكانا آمنا ولو كلفه ذلك حياته.
صعدت روح «أريجوني» إلى خالقها، ربما ليستريح أخيراً، بعدما أوفى بعهده الذي قطعه على نفسه،من مناصرة غزة إلى أخر نفس من عمره.
وقتل اريجوني ولكن موته ايقظ قلوب كانت نائمة فوحد العالم لنصرة قضية فلسطين بل والله ايقظ عرب ومسلمين.
فكلنا فيتوري اريغوني
على مقلد
http://vittorio-arrigoni.info/home/arabic-.html


نرجوا من كل من عنده اكونت فيس بوك ان يطلب صداق هذه الصفحة لرد الجميل لفيتوريو ارجوني
اقل شئ ان نجعل هذه الصفحة القائم عليها عرب ومسلمين من اوائل الصفحات لنرد الجميل لهذا المناضل
وحتى يكون هناك تمثيل للمسلمين والعرب في هذه الصفحة وتكون صداقتنا وتشير الصفحة هو رد الجميل واعلان لشجبنا عن هذه الجريمة التي قامت بها السلفية.
فلنرد الجميل.
هذه الصفحة فلنطب صداقتها يا احباب ونشيرها لعلها تكون رسالة للعالم أجمع اانا أهل سلام ولا نعرف الغدر وان انتقام الله من الفرقة السلفية ات بلا ريب ولا شك.
هذه الصفحة

http://www.facebook.com/profile.php?id=100002314084308&sk=wall




















domenica 10 aprile 2011

هل تريد قطع آذن شخص هل تريد تفجير كنيسة,هل تريد نبش قبر وهدم مساجد اذا اتصل بالخط الساخن لأدعياء السلفية॥

هل تريد قطع آذن شخص هل تريد تفجير كنيسة,هل تريد نبش قبر وهدم مساجد اذا اتصل بالخط الساخن لأدعياء السلفية॥
http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=16829
ما اخبث ما نرى من الفرقة الوهابية أدعياء السلفية أنهم يقولون لا تعممون فالتعميم تعتيم..
فنقول: لم نجد من سيادتكم تجريم للمجرم محمد ابن عبدالوهاب والذي فعله من قتل المسلمين ونبش القبور وهدم المساجد وقتل العلماء وتكفير المسلمين واخذ نساء المسلمين الاحرار جواري واولادهم وازواجهم عبيد واستباح هدم مساجد الله ونبش القبور ولم يرعى حرمة للنساء والاطفال والعجائز..!!
فيقولون: كان يغير المنكر....!!
فنقول: اليس هذا ما تفعلونه الأن أو يفعله بعضكم بحجة تغير المنكر فكيف تقولون لا تعمومون والتعميم تعتيم...!
فيبهتون..
فنقول: عند أول فرصة للوهابية أدعياء السلفية في الصومال حملوا السلاح وقتلوا مشايخ أهل السنة والجمعة وهدموا المساجد ونبشوا القبور وتعدوا على حرمات المسلمين وقطعوا أوصال البلد وما زالوا في طغيانهم يعمهون فهل تجرمون هؤلاء القوم وتدعون للجهاد ضدهم الذين يسمون انفسهم شباب المجاهدين والذين يحملون نفس فكركم وفكر المجرم الاعتى في تاريخ المسلمين محمد ابن عبدالوهاب النجدي مؤسس فرقتكم الوهابية الذي فعل هؤلاء مثله ولم يحيدوا عن خط اجرامه ..!!
فيقولون : هؤلاء مجاهدون في سبيل الله فهم يجاهدون لهدم المساجد التي بها منكرات وبدع وشركيات ولمنع حلقات ذكر الله فيها وقتل مشايخ الصوفية فكلها بدع ويجب تغيرها باليد ..
فنقول: وفي باكستان من تفجير المساجد وقتل المسلمين الذين يشهدون بقلوبهم وعقولهم وبكل جزء من جسدهم أنه لا اله الا الله محمد رسول الله...
فيقولون: هؤلاء كفار غير موحدين وان شهدوا الشهادتين ولا ينفعهم أن من قال لا اله الا الله محمد رسول الله دخل الجنة وسلم ماله و دمه...
فنقول: فهل قد أخطأ المسلمين بل العالم كله في القول ان هذا فكركم الخبيث الذي تبطونه بداخلكم ثم تقولون لا تعممون فقد ذكرت ثلاثة امثلة من ملايين الجرائم التي تقومون بها في اندونيسيا والصين ما فعلتموه في فلسطين منذ اشهر والجزائر وغيرها من دول المسلمين وغيرها الكثير في دول غير المسلمين..
فيقولون: اتريد الحقيقة؟؟؟
أننا لا نملك السلاح الأن واعدادنا ليست كبيرة واذا ملكنا السلاح وزادت الأعداد لقطعنا أوصال مصر ووحدتها ولهدمنا جميع المساجد التي بها اضرحة ملحقة ولقتلنا جميع الصوفية ومن وقف معهم ولازلنا من الوجود الأخوان المسلمين ولرجمنا غير المحجبات لانهم بغير الحجاب من الكافرات وهذا بالنسبة لم يدعون الإسلام فهم عندنا يدعون الإسلام وليسوا بمسلمين أم الكفار فاما ان يدفعوا الجزية ويعطونا نسائهم جواري ويصبحوا عندنا عبيد تحت ارجلنا يخدموننا والا لنقسم بمحمد ابن عبدالوهاب لجعلنا الكنائس مساجد ولقطعنا اذن الوف النصارى وليس نصراني واحد لان هذا شرع محمد ابن عبدالوهاب مع غير المسلمين قطع الأذن..
ولفجرنا جميع ابراج نيويورك ودمرنا جميع محطات مترو اسبانيا ولحرقنا جميع مطارات لندن ولاخذنا اموالهم ونسائهم واولادهم ورجعنا بكام استرليني وكام ولد يكون لنا عبيد وبعض النساء الجواري كما افتى شيخنا المبجل ابو اسحاق الحويني وفتوته قد نشرتها انت على الانترنت فماذا تنتظر منا الا فعل ما يقوله مشايخنا...
فنقول: واين السلام والرحمة والرأفة واين رسالة من جاء رحمة للعالمين.؟؟
فيقولون: هذا ديننا اتريد ان تفهم ديننا اكثر من محمد ابن عبدالوهاب وابن باز وابن عثيمين والالباني وابو اسحاق ومحمد حسان وعبدالمقصود وفوزي السعيد واحمد فريد السكندري وغيرهم من علماء وائمة المسلمين فهم ائمة السلف والخلف فهم نصوا على ذلك ونحن علينا السمع والطاعة..
وكان اخر كلامهم:
سنظل نصرخ ونقول لا تعممون
فالتعميم تعتيم لا نريد احد ان يعمم حتى نحمل السلاح ونملك القوة وترى اعينكم الوف الآذان (الودان بالمصري) ملقية في الشوارع ومئات الكنائس محرقة والوف الجثث في الشوارع وسترون مصر بحر من الدماء ومقسمة إلى اربعة دول فارجوكم لا تعمموا الأن وانتظروا السلفية فليس قطع اذن قبطي او اثنين يعني اننا تحركنا او هدم كنيسة او حرق اخرى يعني اننا خرجنا للجهاد ولا هدم مسجد او نبش قبر أو قتل صوفي يعني اننا بدأنا ولا مهاجمة غير المحجبات يعني اننا نسير في طريقنا ولا محاولة هدم الازهر والاستيلاء عليه يعني اننا نغير المنكر.
فهذه بداية صغيرة فلا تعممون وانتظرونا يا كفار بعد قليل وليس كثير فالسلاح قادم وذبحكم سيكون على المنابر أما النصارى فقد ذكرت فيهم الكثير فارجوكم لا تعممون..
فالتعميم تعتيم
وهنا رد عليهم قبل هذا الحديث عمي محمد العامل الطيب الغلبان.
http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=16826

من عم محمد إلى غزاة الأضرحة: أنا مش كافر ، بقلم : زينب عبدالله

من عم محمد إلى غزاة الأضرحة: أنا مش كافر ، بقلم : زينب عبدالله
السبت، 9 أبريل 2011 - 19:08

وقف عم محمد الكمسرى، كعادته، أمام ضريح سيدنا الإمام الحسين، رضى الله عنه، استند بجسده على المقام وأخذ يقبله ويبكى، يهمس بصوت ضعيف "العفو والسماح يا سيدنا العفو والسماح"، يهتز جسده بالبكاء، ثم يقرأ الفاتحة على صاحب المقام.
يجفف دموعه حين يستمع إلى صوت أذان المغرب، فيقول مثلما يقول المؤذن، ثم يصلى ويسلم على أشرف الخلق وعلى آله وصحبه، يذهب ليصلى المغرب، وبعد انتهاء الصلاة اتخذ عم محمد ركناً فى صحن المسجد، وجلس شارداً يفكر ويحدث نفسه: "معقولة عاوزين يهدموا مقامك وضريحك يا سيدنا، معقولة تطاوعهم أياديهم يهدموا أو يحرقوا ضريحا يسكنه جزء من ريحة ونسب حبيبنا المصطفى، صلى الله عليه وسلم، معقولة يتهمونى أنا وملايين من زوار سيدنا الحسين وستنا الطاهرة وغيرهم من الصالحين وآل البيت بالشرك بالله، معقولة ممكن أعدى يوم على شارع الأزهر وملقيش مقام ومسجد سيدنا الحسين، معقولة كل المصريين اللى بيحبوا آل البيت وبيتقربوا لهم بالزيارة من آلاف السنين كفار، "لا إله إلا الله".
عم محمد الكمسرى بهيئة النقل العام يعمل منذ سنوات طويلة على خط إمبابة الدراسة، يمر يومياً على شارع الأزهر ومنطقة الحسين، مهما ثقلت عليه الهموم والمشاكل يشعر براحة غريبة حين يمر على مسجد الإمام الحسين، ويقرأ له الفاتحة يومياً، يعشق كملايين المصريين آل البيت، ويستريح حين يزور مساجدهم ويقترب من مقاماتهم.
لا يمر عليه شهر إلا ويزور مسجد ومقام الإمام الحسين، صلاة وزيارة يشعر بعدها بالراحة وصفاء النفس.
شعر عم محمد بحزن شديد حين سمع أنباء قيام بعض المتشددين بهدم بعض الأضرحة وحرقها، وتهديداتهم بهدم كل الأضرحة، بما فيها ضريح الإمام الحسين والسيدة زينب والسيدة عائشة، وحين وقف هذه المرة أمام ضريح الإمام الحسين لم يتمالك نفسه وغلبته الدموع والشعور بالخجل، وقف ليطلب العفو والسماح من حفيد رسولنا الكريم، على ما بدر من بعض المتشددين من تهديدات.
جلس بعد الصلاة يحدث نفسه قائلا: "أنا راجل مسلم وموحد بالله بحافظ على الصلاة والصيام، باصلى فى الحسين وفى البيت والشغل وفى أى مكان، ووقت باسمع فيه الأذان، يعنى مش باصلى بس فى الحسين ولا ليه، أنا باصلى لله، لكن بحب الحسين وآل البيت، وبارتاح لما أقعد فى حضرتهم، باحس إنى قريب من ريحة حبيبنا المصطفى، يبقى كده أنا كافر، بحبهم زى ملايين غيرى لأنهم حبايب سيدنا النبى، وعارف إنهم بشر، لكنهم خير البشر ومن نسل خير البشر.
وأنا بأصلى فى مساجدهم أو فى غيرها بنطق الشهادة وأقول أشهد ألا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأقرا الصمدية وأقول "لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد"، يبقى كده أنا كافر، حتى لما بأقرب من المقام وأبوسه وأتمسح بيه بأبقى نفسى أحضن صاحب المقام وأشم ريحه الطيبة، طيب ما أنا محتفظ بجلابية أبويا الله يرحمه، ولما بشتاق له باجيبها أبوسها وأحضنها علشان أحس إنه قريب منى، وسيدنا الحسين وكل آل البيت أحسن منى ومن أبويا، يبقى لما أتقرب منهم وأحبهم وأتمسح بيهم أبقى كافر ومشرك، أنا وغيرى من الفقراء ومن محبى آل البيت والصالحين بنتصبر بزيارتهم عن زيارة مسجد سيدنا النبى، لحد ما ربنا يكتب لنا زيارته، يبقى كده إحنا كفرة.
اللى بيقولوا كده بيفتكروا إننا وإحنا بندعى أو بنبكى أمام الضريح إننا بنوسط بشر بيننا وبين ربنا، طيب ما هو ساعات الواحد بيقف قدام قبر أبوه ويناجيه، ويشكى له همه ويحس براحة بعدها، يبقى كده هو بيعبد أبوه من دون الله، يا ناس فيه فرق بين الحب فى الله والشرك بالله، بيقولوا إن الصلاة ما تنفعش فى مسجد فيه قبر، طيب ما الضريح فى أوضة منفصلة وحواليه سور، وأنا سمعت الشيخ الشعراوى بيقول، إن القبر هو المكان اللى فيه الجثة، والجثة فى كل الأضرحة موجودة داخل المقصورة ومعنى كلمة مقصورة، زى ما قال الشيخ الشعراوى، إنها مقصورة على الدفن، ولا تتعداه، يعنى اللى بيقولوا نهدم أضرحة الأولياء والصالحين ممكن بكره يقولوا نهدم قبر الرسول علشان موجود فى المسجد النبوى، أعوذ بالله، معقولة تكون دى أخلاق المسلمين، يعتدوا على القبور اللى ربنا وصّانا باحترامها واحترام حرمة الأموات، يبقى نحرق ونهدم قبور أشرف الخلق وأطهرهم ونعتدى على المساجد اللى فيها الأضرحة، إذا كان المسلمون لما دخلوا مصر سابوا المقابر بتاعة الفراعنة والآثار وما حدش قال نهدمها، ولا نمنع زيارتها، يبقى إحنا نعمل كده فى أضرحة الأولياء والصالحين، يعنى هما اللى عاوزين يهدموا الأضرحة غيروا كل المنكر وصلحوا البلد ومش فاضل غير الأضرحة، طيب يروحوا يشوفوا بنات الشوارع، ويستروهم ويحموهم ولا الناس اللى مش لا قية تاكل، أنا وغيرى حتى لو فى زلة لسان قلت شىء لله يا سيدة زينب ولا يا حسين ولا يا سيد يا بدوى بتبقى نيتى سليمة، وعقلى عارف إن ربنا واحد، وهو مجيب الدعاء، وبامد إيدى وأدعى فى كل مكان.
وبعدين لو الجماعة دول شايفين إن الناس اللى بتزور الأولياء بتعمل حاجة غلط طيب ينصحوهم، مش الدين النصيحة، ولا هما عاوزين يفرضوا رأيهم وحكمهم بالقوة".
يقوم عم محمد، ويذهب مرة أخرى باتجاه المقام، وهو يهمس: "أنا مش كافر وكل الناس اللى بتحبك يا سيدنا وبتحب كل آل البيت كرامة، وحب لحبيبنا وسيدنا المصطفى مش كفرة، واللى قلوبهم وأياديهم تطاوعهم إنهم يمسوا مقامات آل البيت والصالحين بسوء هما اللى ما عندهمش بصر ولا بصيرة وقلوبهم وعقولهم عمياء".
يقترب عم محمد من المقام ويقبله مرة أخرى مردداً "العفو والسماح يا سيدنا".