موقع ومنتديات الصوفية

موقع ومنتديات الصوفية
اضغط على الصورة لزيارة منتديات الصوفية

martedì 20 aprile 2010

محمد ابن عبدالوهاب تكفيري وسبب الإرهاب في الأمة 4


البر اهين الساطعة والأدلة الشافية
محمد ابن عبدالوهاب تكفيري وسبب الإرهاب في الأمة 4
http://www.soufia.org/vb/showthread.php?t=3904


سابعاً
بيان من كتب التاريخ عن جرائم وتكفير الطائفة الوهابية لعموم المسلمين
إن التاريخ الوهابي ببساطة تاريخ دامٍ يستحل دماء المسلمين لغير سبب شرعي وإليك الأمثلة من كتب التاريخ الأخرى :
ــــــــ

قال الجبرتي في عجائب الآثار:
شهر رجب الفرد سنة 1220
وفيه وردت الأخبار بأن الوهابيين استولوا على المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة وأتم التسليم بعد حصارها نحو سنة ونصف .انتهى
ــــــــ

وقال الجبرتي: "شهر ربيع الأول سنة 1219 استهل بيوم السبت
وفي ثالث عشره، ورد الخبر بوصول مراكب داوات من القلزم إلى السويس وفيها حجاج والمحمل وأخبروا بمحاصرة الوهابيين لمكة والمدينة وجدة، وأن أكثر أهل المدينة ماتوا جوعاً لعزة الأقوات والأردب القمح بخمسين فرانساً إن وجد والأردب الأرز بمائة فرانساً وقس على ذلك" اهـ.
ــــــــ
وقال الجبرتي في عجائب الآثار الجزء الثالث/صحيفة 336:
...
وأنه ورد عليهم خبر ليلة اربعة عشر شهره بأن جماعة من كبار الوهابية حضروا بنحو سبعة ءالاف خيال وفيهم عبدالله ابن مسعود وعثمان المضايفي ومعهم مشاة قصدوا أن يدهموا العرضي على حين غفلة فخرج اليهم شديد شيخ الحويطات ومعه طوائفه ودلاة وعساكر فوافاهم قبل شروق الشمس ووقع بينهم القتال والوهابية يقولون (هاه يا مشركون)
وانجلت الحرب عن هزيمة الوهابية وغنموا منهم نحو سبعين هجينا من الهجن الجياد محملة ادوات وكانت الحرب بينهم مقدار ساعتين.
اهـ.
ــــــــ
يذكر المؤرخ الشهير عبدالرحمن الجبرتي في كتابه (تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار) أنهم (حاربوا الطائف وحاربهم أهلها ثلاثة أيام حتى غلبوا فأخذ البلدة الوهابيون ، واستولوا عليها عنوة ، وقتلوا الرجال وأسروا النساء والأطفال ، وهذا رأيهم مع من يحاربهم)
انظر أديب غالب في كتابه من أخبار الحجاز ونجد في تاريخ الجبرتي ( ص 90 ) ، ط. دار اليمامة للبحث والترجمة والإشراف ، طبعة أولى...
فكيف يستحلون دماء الموحدين وأموالهم ويسبون نساءهم مع أن الإسلام لا يبيح ذلك إلا مع المشركين وهؤلاء من المسلمين الحنابلة. ؟
ــــــــ
لقد هاجم الوهابية الطائف ليحرروها من الشرك على حد زعمهم!!
وكانت تحت حكم الشريف غالب حاكم مكة وكان بينه وبين الوهابية المواثيق ولكنهم غدروا فتمكنوا من الاستيلاء على الطائف إذ دخلوها عنوة في ذي القعدة 1217هـ/1802م فقتلوا الناس بدون تمييز بين رجل وامرأة وطفل

حتى انهم كانوا يذبحون الرضيع على صدر أمه

كما ذكر ذلك محمد الأمين في كشف الارتياب ( ص 18 )
ــــــــ
و
كما قتلوا من وجدوا في المساجد والبيوت ولاحقوا الفارين من المدينة فقتلوا أكثرهم ، وأعطوا الأمان للبعض فلما استسلموا ضربوا أعناق فريق منهم ، وأخرجوا فريقاً إلى أحد الأودية ، واسمه وادي الوج ، فتركوهم مكشوفي العورة ومعهم النساء.
وأخذت الأعراب تروح وتغدو إلى الطائف فتحمل المنهوبات الهائلة التي كانت تخمَّس ، ويرسل خمسها إلى الأمير ويقتسمون ما بقى . كما عبثوا بالمصاحف والكتب الدينية ورموها بعد أن مزقوها ورموها في الأزقة .

وعمدوا أخيراً إلى حفر بيوت المدينة حتى المراحيض بحثاً عن المال الذي قيل لهم أنه خبئ في الأرض !!!

كما ذكر ذلك د. محمد عوض الخطيب في كتابه صفحات من تاريخ الجزيرة العربية الحديث ( ص 178 و233 ) ..
ــــــــ
ك
ان من نتيجة استيلائهم على مكة المكرمة ومنطقتها أن انفلت حبل الأمن فانتشر السلب والنهب ، واضطربت السبل ، ولم يستطيعوا ضبط الوضع بوضع حد لهذا الفلتان ، وما لبث الوهابية أن زهدوا في مكة بعدأن عاثوا فيها فسادا ؛ فتركوها عندما سمعوا أن العجم غزو عاصمتهم الدرعية كما يروي الجبرتي ، فعاد إليها الشريف غالب ، وحاول استعادة الطائف ولكنه فشل بعد أن استطاع حماية جدَّة من هجماتهم الشرسة
كما بين ذلك الدكتور محمد عوض الخطيب في كتاب صفحات من تاريخ الجزيرة العربية ( ص 179-180 ) .
ــــــــ
مجزرة الحجاج من ارض اليمن :
في سنة 1341هـ/ 1921م انقض الوهابيون على الحاج اليماني المتوجه إلى مكة فقتلوهم غدرا وغيلة دون أي سبب ، فقد صدف أن
التقت سرية من الوهابيين بحوالي ألف من أبناء اليمن القادمين لأداء فريضة الحج،وكانوا بطبيعة الحال عزلا من السلاح ، فسايرهم الجنود الوهابية بعد أن أعطوهم الأمان ، فلما وصل الفريقان إلى وادي ( تنومة والوهابيون في الجهة العليا بينما اليمنيون في الجهة الدنيا ، انقض المسلحون على الحجاج بأسلحتهم فأبادوهم فلم ينج منهم إلا اثنان .
وقد حاول الوهابيون وبعض الأقلام المرتبطة بهم أن يبرروا هذه الفعلة عن طريق الادعاء بأن الجند الوهابي ظن أن مجموعة الحجاج مجموعة مسلحة من أهل الحجاز فاشتبكوا معها !! ، وهو عذر أقبح من ذنب ،فمتى كان اغتيال المسلمين وقتلهم بالظن جائزا؟!
..
ولكن الوقائع كذبت هذا الزعم بعدما ثبت أن الوهابية لم يقتلوا هؤلاء الوافدين إلى بيت الله الحرام إلا بعد أن ساروا بمحاذاتهم مسافة معينة وتأكدوا من أنهم لم يكونوا يحملون أي سلاح .
كمابين ذلك الدكتور محمد عوض الخطيب ، صفحات من تاريخ الجزيرة العربية ، دار المعراج للطباعة والنشر ، ( ص 198- 199 )
ــــــــ
حرق المكتبة العربية بمكة المكرمة :
حرق الوهابية المكتبةَ العربية في مكة المكرمة وهي من أنفس مكتبات العالم ، إذ كانت تحوي ستين ألفاً (60,000) من الكتب النادرة ، وحوالي أربعين ألف (40,000) مخطوطة ، بعضها مما أملاه النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعضها كتبه الخلفاء الراشدون وسائر الصحابة ، ومنها ما هو مكتوب على جلود الغزلان والعظام والألواح الخشبية والرقم الفخارية والطينية ، كما كانت المكتبة تشكل في جانب منها متحفاً يحتوي على مجموعة من آثار ما قبل الإسلام وبعده.إن هذا التصرف ليبرهن على مدى عداء هؤلاء للإسلام ، ومحاولتهم اليائسة لطمس معالمه ، وهو تصرف ما يزال الوهابية يمارسونه بأشكال مختلفة ، فهم يحرقون كتب المسلمين التي ترد إلى بلادهم ، ولا تناسب أهواءهم
وارجع للفائدة لما كتبه الدكتور محمد عوض الخطيب في صفحات من تأريخ الجزيرة العربية الحديث ، دار المع
راج للطباعة والنشر ( ص 189 )
ــــــــ
الهجوم على الكويت
قاتل الوهابية أبناء الجزيرة العربية وما حولها بدافع السلب والنهب زاعمين بأن المسلمين مشركون تحل دماؤهم وأموالهم ، وقد أعادوا الجزيرة إلى أيام الجاهلية الأولى حيث كان العرب يتطاحنون لأتفه الأسباب ، ويأكل القوي الضعيف ، ومن الأقطار التي هجموا عليها الكويت ، فوجهوا إليها الغارات تنهب وتقتل وتسلب وتسبي ، وكانت الحملة الأولى سنة 1205 هـ / 1790 م ، ثم تلتها حملة أخرى سنة 1213هـ / 1798 م ، وثالثة سنة 1223 هـ / 1808 م ووصلوا في هذه الأخيرة إلى الجهراء.
وحين تمرد العتوب في الكويت والبحرين فرفضوا دفع الجزية !!
هاجمهم الوهابيون مرة أخرى وأوقعوا بهم خسائر جسيمة.
وقد أعطى الإنجليز أثناء صراعهم مع الأتراك ، الضوء الأخضر للوهابية لمهاجمة الأراضي الكويتية سنة
1337 هـ / 1919 م ، فوقعت معركة (الحمض) فقتلوا ونهبوا .
وأعادوا الكرة سنة 1338 هـ/1920م فكانت معركة (الجهراء) وكاد الشيخ سالم الصباح أن يقع في الأسر لولا أن أنجده ابن طوالة بقوة من قبائل شمَّر والعجمان.
وبموت سالم الصباح سنة 1921 م وجَّه النصارى الإنجليز الوهابية للتوقف عن تقتيل الكويتين لزوال الداعي إلى ذلك بعد أن صفا الجو للنصارى ، فتوقفت الهجمات الوحشية عن الكويت
لقد تميز الوهابية بنكث العهود والمواثيق وسوء معاملة المستجيرين ، وسنذكر مثالاً على ذلك والأسى يعتصر أنفسنا شفقة بذكرى تبال السهلي حيث استجار بابن هندي المعروف واصطحبه حتى دخلا خيمة قائد الوهابية فما أن رآه حتى انقضّ عليه وضرب عنقه .
للاستزادة انظر لزاماً : الدكتور محمد عوض الخطيب صفحات من تاريخ الجزيرة العربية دار المعراج ( ص174، 187، 278 )
و إبراهيم عبدالعزيز عبدالغني في كتاب صراع الأمراء دار الساقي الطبعة الاولى ( ص 30 )
ــــــــ
هذيل الشام واللفاع:
وقد غزا الوهابية هذيل الشام بقيادة عثمان المضايفي في حوالى سنة 1214هـ /1799م
فقتلوا وسبوا النساء ، ثمَّ غزوا اللفاع حيث يقيم أشراف بني عمرو فقتلوا منهم عدداً ، ونهبوهم وسلبوا النساء حتى أنهم جردوهن من الثياب ، فطلبوا الأمان وتوهبوا ،
كما يذكر ذلك الدكتور محمد عوض الخطيب في صفحات من تاريخ الجزيرة العربية ( ص 179)
ــــــــ

تربة وحزبة:
وهما قريتان بالحجاز انقض عليهما جنود الوهابية في أواخر شعبان 1337هـ /1919م
فقتلوا ونهبوا واعتدوا على الأعراض وأحرقوا النخيل ، وقد أحصي من قتل في تربة وحدها فبلغوا ثلاثة آلاف من المدنيين العزَّل ، وقد كان ذلك بعد سحقهم للجيش الشريفي بقيادة عبدالله بن الحسين ، وكانت الفاجعة بقيادة أشقى القوم ويدعى فيصل الدويش ، انظر صفحات من تاريخ الجزيرة ( ص 188 )
ــــــــ
البحرين:
امتنع العتوب عن دفع الجزية فهاجمهم الوهابية وقتلوا منهم الكثير
، وأوقعوا بهم خسائر جسيمة ، كما يذكر ذلك إبراهيم عبدالعزيز عبدالغني صراع الأمراء ( ص 33 )
و صفحات من تاريخ الجزيرة ( ص 174)
ــــــــ
قطر:
يقول صاحب عنوان المجد ؛ ابن بشر الوهابي ( ثم دخلت السنة السادسة بعد المائتين والألف وفيها غزا سليمان بن عفيصان بأمر عبد العزيز بجيش من أهل الخرج وغيرهم ، وقصد قطر المعروف بين عمان والبحرين ، فصادف منهم غزواً نحو خمسين مطية
فناوخهم ، فقاتلوا وهزمهم سليمان ، وقتلهم إلا القليل ، وأخذ ركبهم )
انظر كذلك لمع الشهاب لأحمد أبو حاقة دار الثقافة بيروت ( ص 78 وما بعدها )
وإبراهيم عبدالعزيز عبدالغني في صراع الأمراء ( ص 23 ) ، وصفحات من تاريخ الجزيرة ( ص 173-174)
ــــــــ
بوادي شمَّر وما جاوره:
من القبائل التي قتلت في تلك المنطقة أيضاً عربان الظفير وآل بعيج وآل زقاريط

كما في صراع الأمراء ( ص 30 )
ــــــــ
سبق للوهابية سنة 1213هـ/1798م أن غزوا (سوق الشيوخ) و(الأبيض) في بادية السماوة من أرض العراق
فقتلوا خلقاً كثيراً وسبوا وسلبوا
انظر لمع الشهاب ( ص 89 )
ــــــــ
النجف :
وفي شهر صفر من سنة 1221هـ /1806م هاجم سعود المذكور النجف الأشرف حتى وصل إلى السور وصعد عليه بعض أصحابه ولكن أهل النجف تصدوا له وردوه على أعقابه بعد أن أكثروا القتل في المهاجمين .
ثم حاول سعود أن يغزو النجف مرة أخرى في جمادى الآخرة من السنة التالية ولكنه وجد أهل النجف مستعدين على السور بالأسلحة فكر راجعا ،
فتوجه إلى الحلة فلما رأى أهلها على استعداد تحول عنها إلى كربلاء التي فاجأها نهارا ، ونشبت معركة بينه وبين أهلها ، وفشا القتل بين الفريقين فاضطر إلى التراجع وراح ينهب في أنحاء العراق الجنوبي فعطل الحج ثلاث سنين .
وفي سنة 1225هـ /1810م عاود الوهابية الكرة على النجف وكربلاء
فقطعوا الطريق وأخذوا ينهبون الزوار وقتلوا منهم عددا كبيرا قدر بمائة وخمسين نفسا ما بين الكوفة والنجف .
انظر صفحات من تاريخ الجزيرة ( ص 176-177)
ــــــــ
ففي سنة 1922 كما ذكر السيد عبد الرزاق الحسني في كتابه ( تاريخ الوزارات العراقية ) حيث يذكر أنه عندما عجزت بريطانيا عن إكراه العراقيين على قبول الانتداب البريطاني ، حركت الوهابية للإغارة على أطراف عشائر المنتفك ليلة 11 مارس وذلك بقصد دفع العراقيين إلى الارتماء في أحضان بريطانيا كي تحميهم من الوهابية.
ــــــــ
صور:
هاجم الوهابية ساحل صور بشرقية عمان ، عام 1282هـ / 1865 م ، منطلقين من واحة البريمي ، واستطاعوا احتلالها وتقتيل الكثير من أهلها ، واستولوا على أموال التجار ،
وكان من حسن حظ أهل صور أن بعض هؤلاء التجار كانوا هنوداً من رعايا الدولة البريطانية فهددتهم بالهجوم على الدمام إن أعادوها ، وبدأت إرعابهم ليخرجوا من صور بقصفهم من البوارج البريطانية في 11 فبراير 1865 م
انظر موجز تاريخي عن القواسم
ومجموعة مختارات سجلات بومباي ، منشورات المكتبة السرية والسياسية بومباي 1856 ( 24 / 319 ) باللغة الإنجليزية.
ــــــــ
مسقط ومطرح وبركاء وسمائل:
وقد غزا الوهابية بقيادة مطلق سمائل من داخلية عمان وبركا من الباطنة وأغاروا على مطرح فقتلوا ونهبوا ثمَّ توجهوا إلى مسقط ، ولما عجزوا عن اقتحام سورها أحرقوا البيوت التي خارج السوق
أنظر ذلك في صراع الأمراء ( ص 229 )
علماً بأن المسلمين بتلك المنطقة أكثرهم من المسلمين السنَّة النازحين من شبه القارة الهندية .
وهكذا قتِّل الكثير من أهل الباطنة وصور ، مما اضطر الكثير منهم للدخول في الدين الوهابي الجديد بعد أن فقدوا الكثير من أرواحهم وأبنائهم وأموالهم ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ــــــــ
بلاد الشام:
حوران:
هاجم الوهابية حوران سنة 1225هـ /1810م فأحرقوا ونهبوا وسبوا بعد أن قتلوا حتى الأطفال ناهيك عن الكبار ، وهدموا البيوت ، وعاثوا فيها فسادا ، وقدرت قيمة الخسائر – غير البشرية طبعاً – بتلك المنطقة بثلاثة ملايين درهم حينذاك ،

انظر في ذلك صفحات من تاريخ الجزيرة العربية ( ص 175 )
ــــــــ
حلب:
ثمَّ توسعت الغزوات الوهابية حتى بلغت مدينة حلب وقطعوا الطريق بين الشام والعراق ، وكانت سراياهم تصل إلى القادسية ، وقد قتلوا خلقاً كثيراً خلال غاراتهم تلك.
انظر في ذلك صفحات من تاريخ الجزيرة ( ص 189 )
ــــــــ
الأردن:
في سنة1925 كان الإنكليز هم المخططين للهجوم الوهابي على شرقي الأردن حيث
أغاروا على أم العمد وجوارها وقتلوا 250 شخصاً ونهبوا وأسروا
انظر في ذلك لمع الشهاب ( ص 89 )
وصفحات من تاريخ الجزيرة ( ص175 )
ــــــــ
اتلاف مكتبة حضرموت
قال العلامة محمد الشاطري في كتابه ادوار التاريخ الحضرمي مؤرخاً لهذا الحادث الاليم : (
ومع الأسف أن المكتبتين العيدروسية والهندوانية أتلفها فيما بعد النجديون الذين غزوا حضرموت ، ويعرفون بآل قملة ) اهـ .
وفي الختام أشار الشاطري الى بن قملة قائلا في الهامش : ( قوم من بادية نجد هاجموا حضرموت هجمات خاطفة ثلاث أو أربع مرات في أوائل القرن الثالث عشر وأعظمها سنة1224هـ وهي الهجمة الثانية ، وعمت معظم حضرموت وفيها وقع التخريب والتحريق والتغريم ، ولم تدم اكثر من شهر ونصف ) .
قلت : فالوهابية اذاً خبراء في اتلاف وحرق المكتبات وطمس تاريخ الامم !! ، وهذا يذكرني بفعل هولاكو بتاريخ بغداد ..
.
ــــــــ
ارهابهم لعلماء حضرموت وحبسهم

ذكر علي بن حسين بن محمد بن جعفر العطاس في الجزء الأول من كتابه تاج الأعراس بمناقب الحبيب صالح بن عبد الله بن أحمدالعطاس شرحا تفصيليا لموقعة بحران - وهي أرض منبسطة قريبة من مدينة حريضة بحضرموت- التي حدثت عام 1224 من الهجرة، بين ناجي بن قملا وجيشه من جهة وبين آلعطاس وقبائل وادي عمد من جهة ثانية بقيادة السيد علي بن جعفر بن محمد العطاس فقال أخبرني المقدم الثقة علي "بكسر العين" بن سالم بن سليمان بن حمد الجعيدي، ساكن قرن بن عدوان من وادي عمد، من رواية والده، لأنه كان أحد قواد جيش المنطقة في تلك الحرب: أن الحبيب علي بن جعفر العطاس هو الذي تولى القيادة العامة للجيش المكون من قبائل الجعدة والسادة آل عطاس، حينما هاجم ناجي بن قملا وجيشه، حريضة ووادي عمد بعد أن استولوا على أسفل حضرموت وحبسوا علماءها وعظماءها في مصنعة حورة ، ولما كانت حريضة هي العاصمة اجتمعت فيها قبائل الجعده والسادة آلعطاس، وكان عادة أهل حضرموت كغيرهم من العرب أن الجيش يهاجم العدو دفعة واحدة، ويدافع كذلك، فلهذا يسري فيهم الضعف إذا طال عليهم أمد القتال فقال لهم الحبيب علي بن جعفر العطاس: هل تريدون أن يكون الدفاع على قواعدكم أو تحبون أني أتولى القيادة؟ فقالوا له بصوت وأحد: رضينا أن تكون أنت القائد العام.
فعند ذلك أمر أولا بإرسال النساء والصبيان إلى وادي عمد ، ثم مشى بنفسه على جميع البيوت التي في حريضة وضبط ما فيها من الأطعمة لأجل تموين الجيش، ثم جعل الجيش ثلاث فرق، وقال لهم الأولى قلب الجيش والثانية جناحه الأيمن والثالثة جناحه الأيسر، وعرفهم كيف تكون مواصلة الفرق لبعضها، وجعل خط الدفاع من غمدان إلى الطويل - أي من الجبل الشرقي إلى الجبل الغربي - وتقلد هو بندقه المعروف بالمظفري المشهور بالإصابة وجعل مركزه الفرقة الأولى، المكونة من السادة آل عطاس وقبيلة آل سلمة "بكسر السين واللام والميم معسكون الهاء - من الجعدة، وهم سكان أواسط وأدي عمد، كما أنه جعل قائد الفرقة الثانية المكونة من آل محمد بن حمد الجعده سكان أعلى الوادي الحبيب عيدروس بن الحبيب القطب صالح بن عبد الله بن سالم بن عمر الحامد بن الشيخ أبي بكر بن سالم - وليد عمد ودفينها - وجعل الحبيب عبد الله بن طالب بن الحسين بن عمر العطاس - وليد حريضة ودفينها - قائدا على الفرقة الثالثة المكونة من آل عل - بكسر العين وسكون اللام بعد حذف الياء - بن عبد الله الجعده وهم سكان تبرعه من أسفل وادي عمد، فجعل الحبيب علي بن جعفر العطاس على كل قبيلة من تعتقده وتحترمه من السادة المتقدم ذكرهم زيادة على غيره، وهناك ابتدأ جيش بن قملا يهاجمون الثكنة الأولى من خط الدفاع بأجمعهم وحمي الوطيس بين الفريقين فلما كادوا يخترقونها بعد التعب الشديد جاء المدد بالجنود النشيطة وهكذا استمر القتال على تلك الحال ستة أشهر حتى انهزم بن قملا شهرهزيمة.
ومما يجدر بالذكر هنا أن المقدم عمر بن علي باصليب المشجري , لمابلغه الخبر بهجوم بن قملا على بلد حريضة جاء إليها في ثلاثمائة رامي من قومه آل باصليب سكان حالة باصليب والمعقل بوادي عمد منجدا للسادة آل عطاس وقبائل الجعدة ففرحوا بهم ومنهم، وشكر الحبيب علي بن جعفر المقدم باصليب وقومه على غيرتهم، ثم قاللهم إن الزاد الموجود الآن عندنا في حريضة غير كاف لنا ولكم وطلب منهم العودة إلى منازلهم، وقال لهم نحن نكفي العدو للدفاع إن شاء الله ، وإن دعت الحاجة عندنا سنرسللكم، فلما رجعوا إلى وطنهم أمر المقدم المذكور أصحابه أن يأتي كل واحد منهم بجراب - أي عرق بالتحريك - من التمر فجمعوا ثلاثمائة جراب على عددهم وأرسلوها إلى حريضة مساعدة منهم في تموين الجيش . ثم كتب الحبيب على بن جعفر كتابا إلى "ريدة الصيعر" يستنجدهم لإطلاق الأسرى الذي حبسهم بن قملا في مصنعة "حوره" ، فلبى دعوته المقدم بن رميدان، والحكم سليمان بن جربوع في خمسمائة رامي من قومهما آل عل - بفتح العين وسكون اللام - بالليث، يقود آل عل بلّيث بن رميدان وآل حاتم بن جربوع، وفعلا هاجموا مصنعة حورة، وقد بدأ أثر الضعف يدب في جيش بن قملا وذلك حينما ابتدأ محمد علي باشا صراعه مع قيادتهم، واحتل الجيش الصيعري حوره، وأطلق الأسرى منها بأجمعهم، وأهل حضرموت يسمون جيش بن قملا، في هذه الحروب " قوم بن قمله" باسم قائدهم العام ناجي بن قمّلا ، ويقلبون الألف هاء ) اهـ ..
ــــــــ
تخريبهم في تريم وإرهاب أهلها
وذكر باحنان الكندي في تاريخه المسمى جواهر تاريخ الأحقاف فقال ما نصه : ( في سنة1224و
صل إلى حضرموت ناجي بن قملا النجدي بجيش عرمرم من قبائل الدرعية , فاكتسحوا القطر الحضرمي , واضطر القبائل من نهد ويافع والشنافر إلى محالفتهم , ودخلوا تريم وكسرواقببها , وحرقوا بعض كتبها كما قيل وتوابيتها , وكسروا ألواح قبورها وحبسوا بعض مناصب الجهة , ومنعوا الأذكار والتذكير والحضرات والطرائق .
ولما أرادوا دخول عينات وبلغهم أن السادة آل الشيخ أبو بكر بن سالم مستعدون لحربهم وخلافهم في جند عظيم من الصيعر والعوامر والمناهيل والحموم ويافع وآل تميم, وأنهم لا يسمحون لهم بالدخول إليها , وصدوهم عن دخولها , طلبوا وصول السيدين المنصبين أحمد بن سالم بن أحمد منصب الشيخ الحسين , وسالم بن أحمد بن الشيخ عمر بن الحامد منصب آل حامد , وطلب المكرمي وصولهما إلى تريم بواسطة غرامة , وبقية يافع بتريم على أنهما آمنين على أنفسهما وأموالهما حتى يرجعا إلى عينات , فأطمأن المنصبان من جانب المكرمي لتوسط اليافعي , فتوجها إلى تريم لملاقاة المكرمي فتفاوض معهما في أن يخلياه من الدخول إلى عينات , فأبيا عليه , فكتب المكرمي إلى عينات يتهدد أهلها فيه بقتل المنصبين أولاً ثم الهجوم على عينات إن لم يخلوا بينه وبينها , فعقدت المؤامرة في ذلك , واتفقوا على ردهم ومحاربتهم ثم ثابوا , فارتضوا بدخوله خوفا على المنصبين , فكتبوا له برضاهم بذلك بشرط أن من دخل ثلاثاً من ديارها وهي دار الشيخ الحسين ودارمنصبه ودار منصب الشيخ الحامد فهو آمن , لأن أهل البلد سيتحولون إليها حالة الهجوم , وسيخلون بينهم وبين باقي البلد , فرضي المكرمي بذلك
, وقبل دخوله أزيلت التوابيت وجعلت في بعض بيوت السادة لتسلم من الإحراق , ثم دخل البلاد وخرب وكسر وغير ) اهـ
ــــــــ
اراقتهم لدماء المسلمين عند قبر نبي الله هود عليه السلام :
ذكر سالم بن محمد بن سالم بن حميد في كتابه العدة المفيدة في تاريخ حضرموت مانصه :
( وفي سنة أربع وعشرين ومائتين ألف هجرية، كان وصول بن قملا وجيوشه من قبائل الدرعية إلى الجهة الحضرمية ، واستولى على الكسور مثل هينن وحوره وحواليها، معه قاضيه سبيت - بضم السين - وفي ذلك الوقت كان المعلم عبد الله بن سعد بن سمير قاضيا "بهينن" من زمن السلطان جعفر بن علي الكثيري ، فبقي هناك فقربه بن قملا وصالح بن قملا القبائل أيحملة السلاح من يافعي ونهدي و شنفري ، وحبسوا له أي أخذ منهم الرهائن ، وهدم غالب رؤوس القبب المبنية على القبور، حتى بلغ إلى قبة نبي الله هود على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ، ووقع من أقوامه السفك لدماء المسلمين ، وانزعج بسببه البلاد والعباد إلى غاية أن أهل السواد والخلاء - يعني الفلاحين - انتقلوا إلى البلدان والحصون ، خوفا من جيوشه وتعديهم الحدود ) أهـ
قلت : فجيوش الوهابية استحلت دم هؤلاء الابرياء رغم انهم من العامه ومن الفلاحين ولم تفرق بين الجميع في القتل واهلاك الحرث والنسل !!؟؟..
ــــــــ
نهب موانئ لاهية والحديدة في اليمن :
جاء في السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية
( 1 - تاريخ - المجلد الرابع / ص 251 )
تحت عنوان ( استيلاء الوهابيين على المدينة 1804 )
وذكر فيه : (
وفي العام نفسه قام ابو نقطة الشيخ الاول لعسير بإسم الوهابيين بإجتياح ساحل اليمن ،
من القنفذة الى بيت الفقيه ، ونهب موانئ لاهية والحديدة .
وخلال السنوات الثلاث او الاربع التي تلت ، قام بتكرار تلك الغزوات عدة مرات على البقعة نفسها )
انتهى بالنص ..
ــــــــ
محاولة تدمير القبة النبوية :
جاء في السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية
( 1 - تاريخ - المجلد الرابع / ص 250 - 251 ) تحت عنوان
( استيلاء الوهابيين على المدينة 1804 )

وذكر فيه واستولى الوهابيون على الكنوز في قبر الني محمد صلي الله عليه وسلم ،
أو بالاحرى على ما تبقى منها ، بعد أن قسمها سكان المدينة فيما بينهم قبل استسلامها .
وقامت محاولة لتدمير قبة المبنى نفسه .
كان إنتهاك قدسية قبر النبي عملاً يدل على قصر النظر ، ويخلو من الحكمة ، لانه ملأ العالم الاسلامي كله بالاشمئزاز ونفر جميع المسلمين السنة من الوهابيين وقيتهم ، بدرجة لا تقل عن تنفير الشيعة عندما انتهكت حرمات مزار كربلاء ) انتهى بالنص ..
قلت : وهذا الامر طالب به مقبل الوادعي وابن عثيمين وغيرهم من مشايخ الوهابية!!
ولا أدري لماذا مخطط الوهابية قائم على هد القبة النبوية !!!
فلا بارك الله باقوام يحاولون انتهاك المقدسات ..
ــــــــ
تدمير مناطق مسقط والحجر الشرقي
جاء في السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية ( 1 - تاريخ - المجلد الرابع / ص 259 ) تحت عنوان ( عمل الوهابيين في مسقط ) وذكر فيه : ( وفي عام 1812 استعاد السيد حصن سمائل بمساعدة فرقة فارسية ، وقد تلا هذا النجاح اشتباك عنيف في جوار ازكي ، حيث تلقى العثمانيون وحلفاؤهم هزيمة قاسية ، وفي السنة نفسها ، او ربما سنة 1813 ، انتقم الوهابيون من السيد سعيد انتقاماً رهيباً ، اذ قامت قواتهم برفقة تركي وفيصل ابني الامير الوهابي ، بتدمير مناطق مسقط والحجر الشرقي ، وخيموا فترة من الزمن في جعلان التي جعلوا منها قاعدة لغاراتهم المدمرة ) اهـ

قلت : فنلاحظ ان القوات الوهابية تركز كثيراً على إرهاب القبائل بالتدمير وسفك دماء الأبرياء !! ، وهذه الأعمال تذكرنا بأفعال هولاكو مع الدول المغلوبة ( فالشيء بالشيء يذكر ) ..
ــــــــ
محاولة نهب فاشلة على بغداد
جاء في السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية ( 1 - تاريخ - المجلد الرابع / ص 263 ) تحت عنوان ( غارة وهابية ) وذكر فيه : ( وحوال عام 1810 ، قام عبد الله بن سعود بحملة للنهب ، وقد توغل بقواته الى مسافة قصيرة من بغداد ) اهـ
ــــــــ

إعدام ثلاثة شيوخ من قبيلة عمير بن خالد المؤيدين للمصريين
وجاء في السجل التاريخي للخليج وعمان وأواسط الجزيرة العربية ( 1 - تاريخ - المجلد الرابع / ص 285 ) تحت عنوان ( علاقة الوهابيين بالبحرين في فترة الامير فيصل وذكر فيه :
(
وفي عام 1838 أعدم ثلاثة شيوخ من قبيلة عمير بن خالد المؤيدين للمصريين الذين كانوا الآن يتقدمون بسرعة نحو الاحساء ، فالتجأ الحاكم الوهابي لتلك المنطقة عمرو بن عفيصان الى حاكم البحرين ) اهـ

ثامناً
الرد على تزوير الوهابية في بعض الأقوال للدفاع عن صنمهم محمد ابن عبدالوهاب.
الرد على شبهات الطائفة الوهابية في بعض الأقوال.
وقبل ان نبدأ باسم الله نقول
سؤالنا لكم أيها الوهابية واضح
من العلماء الذين عاصروا محمد ابن عبد الوهاب ومدحوه
فلم يكن غير الصنعاني والشوكاني
والصنعاني تراجع والشوكاني مدح امورا بعينها ومنهجه مخالف لابن عبدالوهاب كلياً
ويظهر من حديثه انه كان لا يحمل الكثير من المعلومات عن الوهابية ويعتمد في كثير من كلامه على الظنون والسماعات والبلاغات وفيها الحسن والقبيح وهذا ما سنوضحه في ردنا.
وهل يؤثر مدح المتاخرين من العلماء لمحمد بن عبد الوهاب مع اطباق جماهير علماء عصره على ذمه وهجاء حركته؟؟
فهل هناك من العلماء المعاصرين لمحمد ابن عبد الوهاب ايده وناصره غيرهما؟؟؟؟
فاتحفونا بالاسماء يا وهابية؟؟
الرد على الشبهات
1
- شبهة رجوع الشيخ سليمان ابن عبد الوهاب عن معاداة أخوه قرن الشيطان محمد ابن عبد الوهاب

وقفنا على مقال مهلهل محشو بالكذب والتدليس ولا يرتقي إلى المناقشة من شخص أسمه محمد بن سعد الشويعر ويطلقون عليه لقب دكتور والمقال باسم
سليمان بن عبد الوهاب..... الشيخ المفترى عليه
وكم تعجبت عندما وجدت هذا المقال المهلل من هذا الشخص وكان تعجبي لانه قد وصل بهم الكذب والتدليس إلى طمس حقائق واضحة وضوح الشمس وأن بعض الجهلاء أتباع هذا المذهب أخذه حجة بل ويقومون بنشره على موقع ناصبي
يتبع قرن الشيطان محمد ابن عبد الوهاب ويتباهى به الوهابية وهو يخلو من دليل واحد
بل كله كلمات جوفاء لا معنى لها...
ونقول للوهابية محاولتكم فاسدة كاسدة فالتاريخ لا يرحم يا بني وهبان وكفاكم كذب
على الله ورسوله لنصرة مذهب قرن الشيطان.
فكاتب المقال المهلهل لا يعلم أن الشيخ النحرير الفهامة العلامة سليمان ابن عبد الوهاب
كتابه الصواعق الالهية في الرد على الوهابية أخذ أكثر من اسم وذاع صيته في الأفاق بأكثر
من اسم منها.
فصل الخطاب في مذهب محمد بن عبد الوهاب
وكلام أولى الألباب في مذهب محمد بن عبد الوهاب
وذلك لانه أرسل إلى أكثر من مكان وكان رداً على أخيه ولم يطلق عليه الشيخ أسماً محدداً والكتاب له مخطوطات كما ذكر العلماء.
فكيف يدعي الوهابية أن هذا الكتاب مدسوس وأنه لم يكن هناك خلاف بين الشيخ النحرير الفهامة العلامة
سليمان ابن عبد الوهاب وبين أخيه قرن الشيطان محمد ابن عبد الوهاب..
والكتاب مشهور نسبته للمؤلف وذكر في كتب التراجم والفهرسة فأي كذب يقول به الوهابية اخزاهم الله؟؟؟
ومما جاء من الكذب والتدليس من المدلس الشويعر في المقال المهلهل.

اقتباس :

والشيخ سليمان بن عبد الوهاب، اراد اهل الباطل ان يتسلقوا على كتفه بالكذب عليه، وجعله مطية تدافع عن اهوائهم وباطلهم، فنسبوا اليه كتابين هو منهما براء وهما: ((صواعق الالهية في الرد على الوهابية))، و((فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب))، هذا ما وصل الينا علمه، وقد تكون رغبات اهل الأهواء زادت بمؤلفات اخرى كما يحلو لهم,, كما قالوا ايضا عن والده بأنه عارض ابنه محمداً في دعوته

اقتباس :

ما سليمان فلم يعرف عنه رأي يخالف ذلك لا في الشيخ ولا في دعوته، ولم يذكر المخالفون للشيخ محمد وفق الرسائل الكثيرة رأياً للشيخ سليمان يخالف ما سار عليه اخوه، ولو عرفوا عنه شيئاً وهم لصيقون به لذكروه كبرهان يستدل به.. لكن العكس هو الصحيح. كما سوف يرى القراء فيما بعد من هذا البحث: نموذجاً من رسائله المؤيدة لدعوة الشيخ والحاثة لبعض طلبة العلم بالانضمام اليها وتبيين محاسنها.

ونترك أهل الشأن من المؤرخين يردون عليهم ويقحمون المسمى بالشويعر
وليعلمنا هل هؤلاء أهل الأهواء
وسنترك مشايخه يظهرون تدليسه فيا للعار الذي جلبه لبني وهبان.
قال ابن غنام الوهابي عن سبب تأليف محمد بن عبد الوهاب لرسالة مفيد المستفيد بكفر تارك التوحيد
" ثم إن الشيخ أرسل لأهل العيينة رسالة أبطل فيها ما موَّه به سليمان وما قاله وعطّل فيها كلامه وأقواله"
روضة الأفكار والأفهام، (2: 20)
ــــــــ

وصف محمد بن عبد الوهاب أخاه سليمان بأنه ملحد . مفيد المستفيد، ص 294، 297.
ــــــــ
وبأنه من أعداء الدين مفيد المستفيد، ص 286.
ــــــــ
قال ابن غنام الوهابي عن وقائع تلك السنة: سنة 1167، «وفيها: مقتل سليمان بن خويطر، وسبب ذلك أنه قدم بلدة حريملاء خفية، وهم إذ ذاك بلد حرب؛ فكتب معه سليمان بن عبد الوهاب إلى أهل العيينة كتاباً، وذكر فيه شبهاً مزخرفة، وأقاويل مغيَّرة محرفة، وأحاديث أوهى من نسج العنكبوت، وأمرَهُ أنْ يقرأها في المحافل والبيوت، وألقى في قلوب أناس من أهل العيينة، شبهاً مضرةً شينة، غيَّرتْ قلوبَ مَنْ لم يتحقق بالإيمان، ولم يعرف مصادر الكلام بالإتقان، فكان يفعل ما به أُمر، فلما تُحققَ حالُه واختبِر؛ أمر الشيخ به أنْ يُقتل؛ فقتل، وامتثل أمره وقبل، ثم إنَّ سليمان على حالته لم يزل يرسل الشبه في الكتب لأهل العيينة، مع من خرج منهم ودخل، ويبذل في ذلك الجد في العمل، ثم إن الشيخ أرسل لأهل العيينة رسالة أبطل فيها ما موّه به سليمان وما قاله، وعطل فيها كلامه وأقواله، نحا فيها منهج الصدق، وبيّن واضح الثواب والحق، فهي بحر زخر تياره وطمى، وسحاب همل ودقه وهمى، زيَّن فلكها بعلوم التوحيد الزواخر، تلين قلوب السامعين لقولها، ويصغي لها أهل الهدى بمسامع دلائلها محروسة عن كل معارض، وآياتها محفوظة عن كل مدافع»
روضة الأفكار والأفهام (1: 19- 20)
ــــــــ

قال ابن بشر ( عنوان المجد ) في حوادث سنة 1167 يقول فيها : وفي هذه السنة أيضاً قتل سليمان بن خويطر وذلك أنه لما قدم بلد حريملاء خفية وهي حرب , كتب معه سليمان بن عبد الوهاب إلى أهل العيينة كتاباً, وذكر فيه تشبيهاً على الناس في الدين, فتحقق عند الشيخ أن ابن خويطر قدم العيينة بذلك فأمر بقتله, فقتل. وأرسل الشيخ رحمه الله إلى أهل العيينة رسالة عظيمة طويلة في تبطيل ما لبس به سليمان على العوام , وأطال فيها الكلام من كتاب الله وسنة رسوله.
ــــــــ

قال حسين بن غنام في حوادث سنة 1165: «واستنشق الشيخ من أخيه سليمان، أنه لأسباب الردة معوان، وأنه يلقي إلى الرؤساء، وخاصة من الجلساء، شبهاً كثيرة، وإنما دعاه إلى هذا الحسد لأخيه والغيرة، فلأجل إلقائه عليهم الشبه، وترويجه عليهم بما خفي معنى واشتبه؛ كاتبه الشيخ وناصحه، بل أنّبه وكافحه، وحذّره شؤم العاقبة، وبيّن له أنه لا يدرك مطالبه؛ فلم تجده النصائح والإنذار، ولم يجنح إلى منهج الاعتبار، ومحجة الاستبصار، والطمأنينة والسكنى في تلك الديار، بل طلب واختار ركوب كواهل الأخطار، وكان سليمان قبل أنْ يطير من الردة اللهب؛ حين عذله الشيخ وعتب؛ أرسل إلى الشيخ رسالة، حبَّر فيها كلامه ومقاله، وزخرف فيها أقواله، ولكنها للعهد قد تضمنت، ولعقد الأيمان قد حوت وأحكمت، أنه إنْ وقع من أهل حريملاء ارتداد؛ لا يقيم يوماً في تلك البلاد؛ فلم يفِ بذلك الوعد، بل أخلف الميثاق والعهد، وآثر السكنى والبقاء، أيام الفتنة والشقاء، كيف لا وهو أبو عذرها؟ والباعث على تأسيس أمرها؟ والداعي إلى تأسيس قبيحها ونكرها»
روضة الأفكار والأفهام (2: 17- 18).
ــــــــ

و سليمان بن عبد الوهاب فقد هرب من البلد على قدميه إلى سدير .
روضة الأفكار والأفهام (2: 46)، وعنوان المجد (1: 65)، وابن لعبون (1: 163)
ــــــــ

ذكر محقق كتاب ( عنوان المجد في تاريخ نجد) عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن عبد الله آل الشيخ ـ ( وآل الشيخ ) يعنون بها أحفاد محمد بن عبد الوهاب ـ في حوادث سنة 1168هـ ص71 , في أمر هروب سليمان بن عبد الوهاب ماشياً إلى أن وصل مدينة سدير . فقال : سليمان هذا هو أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب لأمه وأبيه وكان سليمان في بادئ الأمر مناوئاً لأخيه الشيخ محمد ومعارضاً لدعوة التوحيد حسداً وعداء وظلماً وقد ألف سليمان رسالة يعارض فيها دعوة التوحيد ويرد فيها على أخيه الشيخ وقد وضع أعداء التوحيد لهذه الرسالة عنواناً وسموها ( الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية ) وطُبعت بهذا العنوان سنة ألف وثلاثمائة وثمان وعشرين .
وقد حاول المحقق القول بأن الشيخ سليمان قد رجع عن معارضته وتاب وأنه قد وقف على رسالة تفيد توبته ورجوعه عن ما ألفه ضد اخيه. وهي محاولة فاشلة . فرسائل محمد بن عبد الوهاب التي كان يرسلها لأمراء المناطق وشيوخ القبائل محفوظة لديهم . وبالتالى طالما أن هناك رسالة تفيد توبة الشيخ سليمان ورجوعه عن معارضة أخيه كما يقول محقق الكتاب , فلما لا يبرزوها للملأ ويُظهروها للعلن كما أبرزوا رسائل جدهم محمد بن عبد الوهاب ؟!.
ــــــــ

قال ابن لعبون في تاريخه المخطوط :" و في سنة تسعين بعد المائة و الالف وفد اهل الزلفى و منيخ على الشيخ محمد بن عبد الوهاب و عبدالعزيز بن محمد و معهم سليمان بن عبدالوهاب ، وقد استقدمه اخوه محمد و عبدالعزيز كرها ، و ألزموه السكن في الدرعية ، و قاموا بما ينوبه من النفقة حتى توفاه الله فيها ".اهـ
ابن لعبون (1: 184)
ا
بن لعبون هذا معاصر لمحمد بن عبد الوهاب وأخيه وشاهد الواقعة إلى أن توفى الله الشيخ سليمان رحمه الله وهو مكره !
ــــــــ

وقد أكد ذلك شيخ الوهابية ونقل وأكد الخلاف
جاء في كتاب "علماء نجد خلال ثمانية قرون" عبدالله بن عبدالرحمن بن صالح آل بسام الوهابي في ترجمة الشيخ سليمان بن عبد الوهاب (ص350-357) :
(
و الشيخ سليمان مخالف لأخيه الشيخ محمد و لدعوته و معاد لها و راد عليها ، و كان حين ولاية الإمام محمد بن سعود عليها هو القاضي في حريملاء) اهـ
ــــــــ

قال مشهور حسن الوهابي في كتابه ( كتب حذر العلماء منها ) ما نصه : ( لقد كان لهذا الكتاب أثر سلبي ( ! ) كبير ، إذ نكص بسببه أهل ( حريملاء ) عن اتباع الدعوة السلفية ( ! ) ولم يقف الأمر عند هذا الحد ، بل تجاوزت آثار الكتاب إلى ( العيينة ) .
فارتاب ، وشك بعض من يدعي العلم في ( العيينة ) في صدق هذه الدعوة ، وصحتها ( ! ! ! )
كتب حذر . . ( 1 / 271 )
ــــــــ

قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة ١٢٩٥ هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"(ص/ ٢٧٥) في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه : "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". ا.هـ.
ــــــــ

وممن أثبتها باسم ( فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب) عبد العزيز محمد بن علي العبد اللطيف , مؤلف كتاب ( دعاوى المناوئين ) دار الوطن للنشر ـ ط1 ـ 1412 هـ .
حيث ينقل مُؤلف الكتاب عن الدكتور عبد الله العثيمين عدداً- تقريبياً – لأولئك الخصوم ( خصوم محمد بن عبد الوهاب ) في نجد آنذاك وتنوع مواقفهم فيقول ( أي الدكتور العثيمين)
واضح من رسائل الشيخ الشخصية أن دعوته لقيت معارضة شديدة من قبل بعض علماء نجد, فالمتتبع لها يلاحظ أن أكثر من عشرين عالماً أو طالب علم وقفوا ضدها في وقت من الأوقات .......إلخ . ص32
ذكرهم وذكر بعض من ألف ضد محمد بن عبد الوهاب من ضمنهم سليمان فقال :
سليمان بن عبد الوهاب , شقيق محمد بن عبد الوهاب تولى قضاء حريملاء ألف رسالة سماها (فصل الخطاب في الرد على محمد بن عبد الوهاب ) ( ت 1208هـ ) ص40
ــــــــ

وقد ذكر الكتاب في معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة
( 4 / 269 )
ــــــــ

وذكر في إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون عن اسامى الكتب والفنون إسماعيل باشا البغدادي ( 2 / 190 ) باسم : فصل الخطاب في مذهب محمد بن عبد الوهاب . وذكره كحالة ، أيضا . والمعروف أن الاسمين لكتاب واحد ، كما ذكر اسمه في بعض الفهارس هكذا : فصل الخطاب من كتاب رب الأرباب ، وحديث رسول الملك الوهاب ، وكلام أولى الألباب في . . . مذهب محمد بن عبد الوهاب
ــــــــ

فائدة
في المكتبة الأزهرية نسخة مخطوطة من الكتاب تحت عنوان: "الرد على من كفر المسلمين بسبب النذر لغير الله والاستغاثة بغيره ونحو ذلك" تحت رقم 66278.
وهناك نسخة أخرى ذكرها الزركلي في الأعلام 3: 130
ــــــــ

فالكتاب وجد تحت أكثر من اسم وله مخطوطات تؤكده فأي كذب يقول به الوهابية بعد إعترافات مشايخ الوهابية انفسهم والمعاصرين لابن عبد الوهاب والمؤرخين وكما ذكر في كتب الفهرسة والترجمة.
فمن نصدق من عاصر ابن عبد الوهاب وكل هؤلاء الوهابية ومعهم أصحاب كتب التاريخ والفهرسة أم نصدق الشويعر؟؟
بالإضافة إلى أن من ضمن من أثبتها الشيخ العلامة احمد زيني دحلان في رده على الوهابية في كتابه فتنة الوهابية.
فالتاريخ لا يرحم!!!!!
أعتقد أنه تسقط عدالة الوهابية كلياً بعد هذا الكذب الواضح للعيان
فكل كتب التراجم والفهرسة بل وإعترافات مؤرخي الوهابية ومشايخهم كلها تدل على نسبة الكتاب
ووجود الخلاف وآرخ لذلك المعاصرين لقرن الشيطان محمد ابن عبدالوهاب.
فهل يصح أن نصدق جاهل وهابي يتحذلق ويلعب في الوقت الضائع ويكذب ثم يكذب إلى أن صدق نفسه فقال ان الكتاب لا يصح وان الشيخ سليمان رحمه الله رجع وندم بغير دليل واحد بل كله مقال عقيم يدل على جهل فظيع ؟؟

ــــــــ
2- التشكيك في تراجع الإمام الصنعاني عن مدح ابن عبد الوهاب
العلامة محمد بن إسماعيل بن صلاح المعروف بالأمير الصنعاني مؤلف ( سبل السلام ) المتوفى سنة 1182هـ )
لما ظهرت دعوة محمد بن عبد الوهاب كتب الأمير الصنعاني إليه بالقصيدة الشهيرة المسجلة في ديوانه يمدحه بها سنة 1163هـ مطلعها
سلام على نجد ومن حل في نجد : وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي .
وانتظر الجواب، ولكن الجواب لم يصل، ووصلت وفود نجد وبعض علمائها يخبرون بحقيقة مذهبه، فتراجع الصنعانيعن مدحه، بعد أن طارت القصيدة في كل البلاد، وبعد أن غضب العلماء على الصنعاني وردوا عليه وبينوا له حقيقة مذهب ابن عبد الوهاب، فكتب قصيدة أخرى تراجع فيها عن مدحه الأول ثم شرحها في ( إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ) أو ( النشر الندي بحقيقة أقوال ابن عبدالوهاب النجدي ) وسميت أيضا بـ( محو الحوبة في شرح أبيات التوبة ) وهي مشهورة عند أهل اليمن يعرفها صغار طلبة العلم
قال فيها
رجعت عن القول الذي قلت في النجدي :::::::: فقد صح لي فيه خلاف الذي عندي
ظننت به خيرا وقلت عسى عسى ::::::::: نجد ناصحا يهدي الأنام ويستهدي
فقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا ::::::::: وما كل ظن للحقائق لي مهدي
وقد جاءنا من أرضه الشيخ مربد :::::::::: فحقق من أحواله كل ما يبدي
وقد جاء من تأليفه برسائل :::::::::::::: يكفر أهل الأرض فيها على عمد
ولفق في تكفيرهم كل حجة :::::::::::::: تراها كبيت العنكبوت لمن يهدي
تجارى على إجرا دما كل مسلم ::::::::::::: مصل مزك لا يحول عن العهد
وقد جاءنا عن ربنا في ( براءة ) ::::::::::::: براءتهم عن كل كفر وعن جحد
وإخواننا سماهم الله فاستمع :::::::::::::: لقول الإله الواحد الصمد الفرد
وقد قال خير المرسلين نهيت عن ::::::::::::: فما باله لا ينتهي الرجل النجدي
وقال لهم : لا ما أقاموا الصلاة في ::::::::::::: أناس أتوا كل القبائح عن قصد
أبن لي ، أبن لي لم سفكت دماءهم ؟ ::::::::::::: ولم ذا نهبت المال قصدا على عمد ؟
وقد عصموا هذا وهذا بقول لا :::::::::::::: إله سوى الله المهيمن ذي المجد
ويشكك الوهابية في صحة هذه القصيدة وتراجعه عن مدح محمد ابن عبد الوهاب

ونقول لهم كلامهم عاطفي ليس بعلمي فليس هكذا تورد الابل وكتاب ابن سحمان لا يرتقي إلى النظر إليه بحكم الوهابية أنفسهم فهو يحكم عاطفته لنصرة منهجه ولم يلجأ إلى البحث في هذه المسألة فكذب وكفى.
ونقول

قال الصنعاني ما نصه :
(( لما بلغت هذه الأبيات نجدا وصل إلينا بعد أعوام من بلوغها إلى أهل نجد رجل عالم يسمى مربد بن أحمد التميمي ، كان وصوله في شهر صفر سنة 1170هـ ، وأقام لدينا ثمانية أشهر ، وحصل بعض كتب ابن تيمية وابن القيم بخطه ، وفارقنا في عشرين شوال سنة 1170هـ راجعا إلى وطنه عن طريق الحجاز مع الحجاج ، وكان من تلاميذ الشيخ محمد بن عبد الوهاب الذي وجهنا إليه الأبيات فأخبرنا ببلوغها ولم يأت بجواب عنها .
وكان قد تقدمه في الوصول إلينا بعد بلوغها الشيخ الفاضل عبدالرحمن النجدي ، ووصف لنا من حال محمد بن عبد الوهاب أشياء أنكرناها من سفكه للدماء ، ونهبه للأموال ، وتجاريه على قتل النفوس ولو بالاغتيال ، وتكفيره الأمة المحمدية في جميع الأقطار ، فبقينا نتردد في ما نقله الشيخ عبد الرحمن حتى وصل الشيخ مربد ، وله نباهة ، وأوصل بعض رسائل ابن عبد الوهاب التي جمعها في وجه تكفيره أهل الإيمان وقتلهم ونهبهم ، وحقق لنا من أحواله وأقواله وأفعاله ، فرأينا أحواله أحوال رجل عرف من الشريعة شطرا ، ولم يمعن النظر ، ولا قرأ على من يهديه نهج الهداية ، ويدله على العلوم النافعة ، ويفقهه فيها ، بل طالع بعضا من مؤلفات أبي العباس بن تيمية ، ومؤلفات تلميذه ابن قيم الجوزية ، وقلدهما من غير إتقان ، مع أنهما يحرمان التقليد.
ولما حقق لنا أحواله ،
ورأينا في الرسائل أقواله ، وذكر لنا أنه عظم شأنه بوصول الأبيات التي وجهناها إليه ، وأنه يتعين علينا نقض ما قدمناه ، وحل ما أبرمناه ، وكانت أبياتنا قد طارت كل مطار ، وبلغت غالب الأقطار ، وأتتنا فيها جوابات من مكة المشرفة ومن البصرة وغيرهما ، إلا أنها جوابات خالية عن الإنصاف ، ولما أخذ علينا الشيخ مربد ذلك تعين علينا الرجوع لئلا نكون سببا في شيء من هذه الأمور التي ارتكبها ابن عبدالوهاب المذكور ، كتبت أبياتا وشرحتها ، وأكثرت من النقل عن ابن القيم وشيخه ابن تيمية لأنهما عمدة الحنابلة )اهـ

ونماذج الأبيات التي عرضناها واضحة كما ترى في شهادته على الحركة الوهابية بما يعرفه عنها الناس من التكفير العام والقتل، والحاصل أن من يستشهد بالقصيدة الأولى التي مدح الصنعاني فيها محمد بن عبدالوهاب وترك الثانية التي فيها الرجوع ، فهو كمن احتج بالمنسوخ وترك الناسخ، ونحن كنا نعرف قصيدة المدح فنكثر من ذكرها ثم عرفنا أن الصنعاني رجع عنها، وبعض الوهابية يشككون فيها وبعضهم يثبتها، والتشكيك فيها لا معنى له فهي ثابتة عنه وقد نقل الشوكاني منها وبين حقيقتها في كتابه (الدر النضيد)، وهي موجودة لها نسخ مخطوطة كثيره..
ومن نقل كتب وأقوال محمد ابن عبدالوهاب هو الشيخ العلامة مربد التميمي الحنبلي المستشهد سنة 1171هـ .
التميمي نسبا الحريملي بلدا، من سكان حريملاء قرأ على علماء نجد ثم رحل إلى الشام وطلب العلم هناك ثم عاد ولما ظهر محمد بن عبد الوهاب رد عليه الشيخ مربد وناظره ورحل الشيخ مربد إلى اليمن خصوصا لتحصيل بعض الكتب لتحرير مسائل وقعت بينه وبين ابن عبد الوهاب ولما رجع الشيخ مربد ولم يكن في صف الوهابية انتهى أمره إلى أن قتلوه
يقول الصنعاني في شرح قصيدته:
((الشيخ مربد بن أحمد التميمي رجل من أهل نجد، له معرفة، حنبلي المذهب، قد هاجر إلى دمشق ثلاث سنين)) اهـ.
ونقل عبد الله بن عيسى الصنعاني في (السيف الهندي) من خط عبد القادر بن أحمد الكوكباني تلميذ الصنعاني قوله:

((وفي ذي القعدة سنة 1170هـ وصل إلينا العلامة الفاضل مربد بن أحمد بن عمر التميمي النجدي الحريملي ..))اهـ.
وهذا العالم مترجم في علماء نجد في ثمانية قرون، قال عنه:
((فهرب الشيخ مربد من حريملاء، فلما وصل بلدة رغبة أمسكه أمير رغبة علي الجريس وقتله وذلك عام 1171هـ ..))اهـ.
وهو منقول من عنوان المجد لابن بشر، وعلي الجريس المذكور هو من أمراء الوهابية.
وقد تقدم كلام الشيخ مربد عن ابن عبد الوهاب فيما نقله الصنعاني، وتبين أن الشيخ مربد وأمثاله بما بينوه وبما حملوه إلى اليمن من مصنفات ابن عبد الوهاب ورسائله كان السبب في رجوع الصنعاني عن مدح ابن عبد الوهاب، فهذه شهادة تضاف إلى الشهادات المتقدمة.
فالشوكاني ذكر في الدر النضيد كلام الصنعاني في شرحه لهذه القصيدة والشوكاني أدرك من حياة الصنعاني عشر سنوات أو نحوها وهو محب للصنعاني مهتم بكتبه و الشوكاني درس على الحافظ عبدالقادر بن أحمد الكوكباني وهو من خواص تلاميذ الإمام الصنعاني ومن نقل هذه القصيدة وحضر وصول الشيخ مربد التميمي الحنبلي لشيخه الصنعاني كما سنوضح فكيف تكون موضوعة ومقطوعة ما يدعي الوهابية؟؟

قال الشوكاني في كتابه الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد
ص 102 دار ابن خزيمة الطبعة الأولى 1414 بتحقيق أبو عبدالله الحلبي
قال الشوكانيمن جملة الشبه التي عرضت لبعض أهل العلم ما جزم به السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير رحمه الله في شرحه لأبياته التي يقول في أولها*رجعت عن النظم الذي قلت في النجدي*
فإنه قال : إن كفر هؤلاء المعتقدين للأموات هو من الكفر العملي لا الكفر الجحودي......)
فهذا الشوكاني أثبتها ونقل من شرحها للصنعاني هي مسجلة في ديوان الصنعاني كذلك حتى وصلت بعض هذه النسخ إلى الهند ووقعت إلى صديق حسن خان وغيره وهي مسجلة في هجر العلم ومعاقله للقاضي الأكوع ومسجلة في الوشي المرقوم للقنوجي
ومن يجادل في هذا الآن فمن الجهال لا شك في هذا.

وقال البسام في كتابه علماء نجد خلال ثمانية قرون 3.948 ما نصه:

((كثير من أصحاب القلوب السليمة ينفون صحة الرجوع عن الشيخ الصنعاني، وينسبون تزوير الرجوع والقصيدة الناقضة إلى ابنه، ولكنني تحققت من عدد من الثقات، ومنهم سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس القضاء بأن رجوع الأمير الصنعاني حقيقة، وأن القصيدة الناقضة له وليست لابنه ..))اهـ.

وقد أثبتها صديق حسن خان القنوجي
وقد نقل صديق حسن خان القنوجي الهندي في ( الوشي المرقوم ) 3 / 196 عن العلامة عبدالله بن عيسى الصنعاني ـ الآتية شهادته ـ أنه قال في ( السيف الهندي ) ما نصه: ونقلت من خط العلامة وجيه الإسلام عبدالقادر بن أحمد بن ناصر ما صورته :
(( في ذي القعدة سنة 1170هـ سنة
وصل إلينا الشيخ الفاضل مربد بن أحمد بن عمر التميمي النجدي الحريملي نسبة إلى حريملاء بلد قرب سدوس أول بلاد اليمامة من جهة الغرب ، وكان وصوله إلى اليمن لطلب تحقيق مسألة جرت بينه وبين الشيخ محمد بن عبدالوهاب في تكفير من دعا الأولياء ، والشيخ يكفر من فعل ذلك ومن شك في كفره ويجاهد من خالفه ، وكان سبب وصوله إلى اليمن أنه سمع قصيدة لشيخنا السيد العلامة محمد بن إسماعيل الأمير كتبها إلى الشيخ محمد بن عبدالوهاب ، وللشيخ مربد عليها جواب صغير ، ولم يكن يتعاطى فيها الشعر قط )) اهـ كلام العلامة عبدالقادر الكوكباني ، قال عبدالله بن عيسى الصنعاني : (( فهذا مذهب إمامي ذلك الزمان في تحقيق مذهب الشيخ محمد بن عبدالوهاب النجدي من قبل أن يولد أكثر هذه الطبقة التي نحن فيها )) قال القنوجي : (( انتهى حاصله ثم رد في هذه الرسالة عليه بعض عقائده ومسائله )) اهـ

بل وابن باز ايضا يقر بثبوتها ضمنياً
فقد قال عبدالرحمن بن عقيل الظاهري أنه كتبها( رسالة في تحقيق رجوع الصنعاني عن قصيدته لم تُطبع)
و لكنه لم ينشرها لمشورة الشيخ ابن باز -رحمه الله- عليه ألا يفعل, و في ذلك يقول بالنص حفظه الله في كتابه (معارك صحفية و مشاعر إخوانية وفوائد علمية - السفر الأول) تحت مقال بعنوان "سماحة الشيخ عبدالعزيز ابن باز العالم العامل" , الصفحة 112-113 :

"و كان ابن باز ذا عقل راجح, و كنت ألفت كتابا أثبت فيه رجوع الصنعاني عن مدحه الإمام محمد بن عبدالوهاب..و ليس ذلك رجوعا عن دعوة السلف, و لكنه صدق أكاذيب بلغته من مربد التميمي و الوهيبي و كلها كذب على الشيخ
..الي ان قال ....
و أجزت الكتاب من رقابة المطبوعات بالمدينة المنورة, و دفعت به لمطابع بالمدينة؛
فلما بلغ الشيخ خبر الكتاب اتصل بي الدكتور محمد بن سعد الشويعر يطلب الكتاب, ثم بلَّغني ألا أطبعه, فامتثلت و سحبت الملازم, ثم استطلعت رأي سماحته بعد ذلك عن سبب المنع؛ فقال رحمه الله: إن عامة الناس لن يفهموا حقيقة مقاصدكم, و سيحدث تشويشاً على الدعوة و رجالها, ثم أسهب في بيان الحق الواجب للإمام محمد و ذريته و حفدته, و أنه ليس في نتيجة تحقيقي ثمرة كبرى..فحمدتُ لسماحته هذا العقل الراجح, و توقفت عن إهداء الصور الخطية من الكتاب, و علمتُ أن الارتباط مع آل الشيخ -عقلاً, ووجداناً- ارتباط بهذه الدعوة. " أ.هـ.

وكذلك مقبل الوادعي اليمني
سئل مقبل بن هادي الوادعي ( كما في المصارعة ص417/مكتبة الإمام مالك ) :
ذكرتَ في خطبة الجمعة بعض قصيدة الشيخ محمد بن إسماعيل الأمير في مدح الشيخ محمد بن عبد الوهاب ، وقد ذكروا بعدها قصيدة أخرى تبدي راجعا من الصنعاني رحمه الله ، فهل صحت هذه الأخيرة ؟
فأجاب
(
الذي يظهر هو صحتها ، والمعلق على الديوان يقول : لا تصح ، لكن الذي يظهر هو صحتها لكن إخواني في الله ! ينبغي أن يعلم أنه يقول : ما تراجعت عن ما أثنيت عليه في شأن التوحيد ، تراجعت عما بلغني عنه في شأن القتل والقتال وسفك الدماء ، هذا الذي تراجعت فيه .) اهـــ المقصود
ـــــ
3- الرد على قول الوهابية مدح الشوكاني لمحمد ابن عبدالوهاب
الشوكاني مر بمراحل من حياته تبدلت فيها بعض آرائه، فمثلا كان الشوكاني قد ألف في كفر ابن عربي وأتباعه من الصوفية، ثم إنه بعد 40 سنة تراجع عن هذا التكفير وسجله على مخطوطة كتابه، وسجله كذلك في البدر الطالع، فلهذا نعتقد أنه تذبذب في حكمه على الوهابية أيضا، فقد عاصر الشوكاني حياة ابن عبدالوهاب في آخرها ، وتأثر بدعوته شيئا ما، لأنه هو نفسه كان من كبار الناقمين على الغلو في المقبورين، وفي ديوانه قصيدة في مدح ابن عبد الوهاب ! ولكنه مع هذا لم يترجم لابن عبدالوهاب في تاريخه (البدر الطالع) مع أنه ترجم لكثير من الأعلام من معاصريه !!
وهذا يثير عدة تساؤلات، هل ترجم الشوكاني لابن عبد الوهاب فحذفت الترجمة من المطبوع؟
أو ترجمه مادحا ثم حذفها هو متراجعا كما تراجع شيخ شيوخه الصنعاني؟ أو لم يترجمه أصلا بسبب ما يثار حوله؟ وهذا الأخير ما نرجحه، لأنه أشار إلى بعض الأحداث المهمة في تراجم متفرقة من كتبه، وأوسع كلام له في هذه المسألة ما ذكره في كتابه (البدر الطالع) في ترجمة الشريف غالب، وقد كان الشوكاني يحيل دوما إلى هذا الموضع أعني ترجمة الشريف غالب لمن أراد التفصيل، مما يرجح أنه لم يترجم لابن عبد الوهاب في البدر الطالع بترجمة خاصة وإلا لأحال عليها، لذا أنقل الآن منه ما يفهم منه رأي الشوكاني مع ملاحظة أنه كتب الترجمة في وقت مبكر قبل توغل جيوش سعود بن عبدالعزيز في القطر اليمني، ذلك التوغل الذي أتاح للشوكاني المزيد من المعلومات حول الوهابية
قال رحمه الله في ترجمة (السيد غالب بن مساعد شريف مكة ) من كتابه ( البدر الطالع ) ط مكتبة ابن تيمية ـ القاهرة ـ ج2/ص8 وهو يتكلم عن عبدالعزيز بن سعود الكبير ما نصه :
(( … فقد سمعنا أنه قد استولى على بلاد الحسا والقطيف وبلاد الدواسر وغالب بلاد الحجاز ، ومن دخل تحت حوزته أقام الصلاة والزكاة والصيام وسائر شعائر الإسلام ، ودخل في طاعته من عرب الشام الساكنين ما بين الحجاز وصعدة غالبهم ، إما رغبة وإما رهبة ، وصاروا مقيمين لفرائض الدين بعد أن كانوا لا يعرفون من الإسلام شيئا ولا يقومون بشيء من واجباته إلا مجرد التكلم بلفظ الشهادتين على ما في لفظهم بها من عوج ، وبالجملة فكانوا جاهلية جهلاء كما تواترت بذلك الأخبار إلينا ثم صاروا الآن يصلون الصلوات لأوقاتها، ويأتون بسائر الأركان الإسلامية على أبلغ صفاتها ، ولكنهم يرون أن من لم يكن داخلا تحت دولة صاحب نجد وممتثلا لأوامره خارج عن الإسلام !!! ولقد أخبرني أمير حجاج اليمن السيد محمد بن حسين المراجل الكبسي أن جماعة منهم خاطبوه هو ومن معه من حجاج اليمن بأنهم كفار !!! وأنهم غير معذورين عن الوصول إلى صاحب نجد لينظر في إسلامهم !!! فما تخلصوا منه إلا بجهد جهيد ، وقد صارت جيوش صاحب نجد في بلاد يام وفي بلاد السراة المجاورين لبلاد أبي عريش ومن تبعه من هذه الأجناس اغتبط بمتابعته وقاتل من يجاوره من الخارجين عن طاعته فبهذا السبب صار معظم تلك البلاد راجعا إليهوتبلغنا عنه أخبار الله أعلم بصحتها ، من ذلك أنه يستحل دم من استغاث بغير الله من نبي أو ولي !!! وغير ذلك ... ومن جملة ما يبلغنا عن صاحب نجد أنه يستحل سفك دم من لم يحضر الصلاة في جماعة !!! وهذ إن صح غير مناسب لقانون الشرع … وتبلغ أمور غير هذه الله أعلم بصحتها ، وبعض الناس يزعم أنه يعتقد اعتقاد الخوارج !! وما أظن ذلك صحيحا فإن صاحب نجد وجميع أتباعه يعملون بما تعلموه من محمد بن عبدالوهاب، وكان حنبليا ثم طلب الحديث بالمدينة المشرفة فعاد إلى نجد وصار يعمل باجتهادات جماعة من متأخري الحنابلة كابن تيمية وابن القيم وأضرابهما ، وهما أشد الناس على معتقدي الأموات ، وقد رأيت كتابا من صاحب نجد الذي هو الآن صاحب تلك الجهات أجاب به على بعض أهل العلم وقد كاتبه وسأله بيان ما يعتقده فرأيت جوابه مشتملا على اعتقاد حسن موافق للكتاب والسنة ، فالله أعلم بحقيقة الحال ، وأما أهل مكة فصاروا يكفرونه ويطلقون عليه اسم الكافر … )) اهـ المقصود منه .

يلاحظ هنا أن الشوكاني لا يحمل الكثير من المعلومات عن الوهابية، ويعتمد في كثير من كلامه على الظنون والسماعات والبلاغات، وفيها الحسن والقبيح، ثم لما اقتربت الجيوش وتوغلت أكثر وتواترت أخبارها بحيث تيقنها الشوكاني، علم الشوكاني أنه في خطر وأنه إن فاه بكلمة ضد هذه الدعوة لداسوا بخيولهم في اليوم التالي دار القضاء في صنعاء بلد الشوكاني فاستخدم أسلوب التلطف والإلماح الواضح على كلامه :
قال الشوكاني في ( الدواء العاجل في دفع العدو الصائل ) ط مكتبة السنة المحمدية بتحقيق حامد الفقي ص53 ما صورته :
(( .. فكرت في ليلة من الليالي في هذه الفتن التي قد نزلت بأطراف هذا القطر اليمني ، وتأججت نارها وطار شررها ، حتى أصاب كل فرد من ساكنيه منها شواظ ، وأقل ما قد نال من هو بعيد عنها ما صار مشاهدا معلوما من ضيق المعاش ، وتقطع كثير من أسباب الرزق وعقم المكاسب ، حتى ضعفت أموال الناس وتجاراتهم ومكاسبهم ، وأفضى إلى ذهاب كثير من الأملاك ، وعدم نفاق نفائس الأموال ، وحبائس الذخائر ، ومن شك في هذا فلينظر بعين البصيرة حتى يدفع عنه ريب الشك بطمأنينة اليقين .
هذا حال من هو بعيد عنها لم تطحنه بكلكلها ، ولا وطئته بأخفافها ، وأما من قد وفدت عليه وقدمت إليه ، وخبطته بأشواظها ، وطوته بأنيابها ، وأناخت وقرت بناحيته كالقطر اليماني وما جاوره فيالله كم من بحار دم أريقت !!! ومن نفوس أزهقت !!! ومن محارم هتكت !!! ومن أموال أبيحت !!! ومن قرى ومدائن طاحت بها الدوائح ، وصاحت عليها الصوائح بعد أن تعطلت وناحت بعرصاتها المقفرات النوائح ، فلما تصورت هذه الفتنة أكمل تصور ، وإن كانت متقررة عند كل أحد أكمل التقرر ، ضاق ذهني عن تصورها ، فانقلبت إلى النظر في الأسباب الموجبة لنـزول المحن وحلول النقم ، من ساكني هذا القطر اليمني على العموم … )) اهـ .

فانظر إلى هذا الكلام وتمعن كيف سمى هذه الدعوة بالعدو الصائل ، هذا وبعد أن شرح الشوكاني الأسباب من معاص واستهتار بحدود الله ونحو ذلك ، وتكلم على الحلول السريعة التي أهمها الصلح مع الله تعالى
قال بعد ذلك ص65 ما ألفاظه :
(( .. فقد سلط الله على أهل الإسلام طوائف من عدوهم ، عقوبة لهم ، حيث لم ينتهوا عن المنكرات ، ولم يحرصوا على العمل بالشريعة المطهرة ، كما وقع من تسليط الخوارج في أول الإسلام ، ثم تسليط القرامطة والباطنية بعدهم ، ثم تسليط الترك حتى كادوا يطمسون معالم الإسلام ، وكما يقع كثيرا من تسليط الفرنج ونحوهم ، فاعتبروا يا أولي الأبصار ، إن في هذا لعبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد .. )) اهـ المقصود .
ثم قال ص68 وهو بيت القصيد:
(( … فبهذا يدفع الله الشرور عن البلاد والعباد ، ويحول بينهم وبين من قد صار في بعض أطرافها من الطوائف التي تقاتل عباد الله مقاتلة أهل الشرك المحقق !!! بل يتجاوزون ذلك إلى ما لا يبيحه الشرع !!! كما بلغنا أنهم يقتلون النساء الحوامل والصبيان !!! ويشقون بطون الحوامل !!! فإن الشارع صلى الله عليه وسلم نهى عن مثل هذا وزجر عنه ، ولم يحل للمسلمين أن يقتلوا صبيان المشركين وعجائزهم ونساءهم … )) اهـ المقصود .
فمن هم هؤلاء الذين يتحدث عنهم الشوكاني؟؟ الأمر واضح.
وبعد اقتراب جيوش سعود أكثر وتعرف الشوكاني على ما يقولونه ويفعلونه أكثر كتب بقصيدته هذه إلى سعود يقول له فيها كما في ( هجر العلم ومعاقله في اليمن ) ج4/2270 نقلا عن ديوانه ص161 فمنها :
ولم يتلاعب الأقوام يوما ******** بآراء إلى بدع تقود
وريح الرأي والتقليد فيهم ******* بذاك العصر كان لهاركود
ولو هبت لهب لها أناس ********* يضيق بها المنافذ والنجود
وما قالوا بتكفير لقوم ********** لهم بدع على الإسلام سود
كما كان الخوارج في ابتداع ***** يشيب لها من الإسلام فود
وما قالوا بأن الرفض كفر ****** وبدعته تشق لها الجلود
فكيف يقال : قد كفرت أناس **** يرى لقبورهم حجر وعود ؟؟!!
فإن قالوا أتى أمر صحيح ******* بتسوية القبور فلا جحود
ولكن ذاك ذنب ليس كفرا ***** ولا فسقا فهل في ذا ردود ؟؟
وإلا كان من يعصي بذنب ***** كفورا إن ذا قول شرود
وقد ذهب الخوارج نحو هذا **** وما مثل الخوارج من يقود
وقد خرقوا بذا الإجماع حقا **** وكل العالمين به شهودفإن قلتم قد اعتقدوا قبورا ***** فليس لذا بأرضينا وجود … إلخ الأبيات .

لقد تيقن الشوكاني حينها أن القوم يكفرون بل يذبحون من يخالفهم في قضايا القبور والقباب، ويبالغون في الحكم على المتوسلين والمستغيثين بالشرك ويستحلون دماءهم وأموالهم .. هذا بعد أن كان الشوكاني شاكا مرتابا فصار متيقنا قاطعا، ومن خلال بلاغات الشوكاني ونقولاته نرى أن الصورة المعروفة عن الوهابية لا تختلف عما هو معروف عنها.
تنبيه : عايش الشوكاني هجوم الوهابية على بلاد اليمن وعرف أخبارهم عن قرب، وصار بحيث لا يمكنه غير المصانعة والمداهنة التي هي من مقتضيات السياسة، ولمزيد من ذلك تراجع ترجمة الشريف حمود بن محمد الحسني في (البدر الطالع).

شهادة العلامة القاضي المؤرخ الكبير الحسن بن أحمد بن عبد الله الضمدي الملقب بعاكش المتوفى سنة 1289هـ.
ترجم لهذا العلامة الوشلي في (نشر الثناء الحسن) وحلاه بقوله : ((العلامة الإمام علم الأئمة الأعلام حسن بن أحمد بن عبد الله الضمدي ..)) اهـ وطول ترجمته، ونقل عن الشوكاني في (البدر الطالع) قوله عنه ـ وهو من تلاميذه ـ : ((وهو قوي الفهم جيد الذهن بارع الذكاء عارف بكثير من فنون العلم، أديب له شعر جيد كتب إلي منه قصيدة ..))اهـ. ولهذا العلامة المؤرخ الكبير ترجمة جيدة مطولة في (نيل الوطر) وغيره، ومؤلفاته في التاريخ دالة على طول باعه وسيلان يراعه، ولهذا العلامة رسالة صغيرة سجل فيها ما جرى بين الوهابية وبين السيد ـ الآتي ذكره ـ أحمد بن إدريس المغربي ثم اليمني من مناظرة، طبعت هذه الرسالة عن نسخة من خط العلامة السنوسي الشهير، وقد جاء في كلام عاكش في ذكر عبد الله بن سرور ـ أحد الوهابية ـ قوله:
((وهذا الفقيه عبد الله بن سرور من حفاظ كتاب الله العزيز، وكان قد أخذ عن علماء تهامة شيئا من العلوم ولازم السيد حسن بن خالد مدة وقرأ عليه، ولكنه لم يكن له من الإدراك ما يميز به بين المعلوم والموهوم، واتخذ بلاد عسير وطنا، ودان بمعتقد الطائفة النجدية في إطلاق لفظ الشرك الأكبر على جميع الأمة المحمدية من غير تفرقة بين الموحد منهم والمشرك الذي يعتقد النفع والضر في غير الله تعالى، وقد صدر من أمرائهم المتقدمين وقائع مختلفة بسبب هذا الاعتقاد، سالت بها سيول من الدماء في هذا الفطر التهامي، مما هو مسطور في تواريخ علماء اليمن، ومعلوم بالتواتر لمن عقل لأنه ليس بالعهد من قدم ..))اهـ.
فهذه شهادته إذا ضممناها إلى ما تقدم من كلام الشوكاني وغيره اتضحت لك الصورة أكثر فأكثر.
بيان بمن خالف محمد ابن عبدالوهاب وأقوالهم ومؤلفاتهم
من أشهر معارضي الوهابية:
ومن أشهر معارضي هذه الحركة في عصر محمد ابن عبد الوهاب والعصور القريبة منه وكلهم من مشاهير العلماء والائمة
عصر ابن عبد الوهاب

1- سليمان بن عبد الوهاب التميمي النجدي المتوفي« 1208هـ »وهو أخو محمد عبد الوهاب لأبيه وأمه وكان أعلم منه، وهو فقيه حنبلي من قضاة نجد ومن علمائهم ومعتدليهم، وله كتاب « الصواعق الإلهية » في الرد على أخيه، وهو من أقوى الردود على الوهابية

راجع ما كتبناه سابقاً للرد على شبهة سليمان الشيخ المفتي عليه

2- سليمان بن سحيم بن أحمد بن سحيم الحنبلي النجدي « 1230 – 1181هـ » وهو من فقهاء أهل الرياض وكان والده فقيها أيضا ومن مخالفي محمد عبد الوهاب، وهو من قبيلة عنزة وكان فقيها حنبليا فاضلا، خرج إلى بلدة الزبير بعد استيلاء الوهابية على الرياض ومات هناك، كفره محمد بن عبد الوهاب كفر أكبر يخرج من الملة، بل أفحش محمد عبدالوهاب في ذمه فأطلق عليه « البهيم » وهذا تجاوز في الذم.
3- محمد بن عبد الرحمن بن عفالق الحنبلي الإحسائي « 1100 – 1164هـ » من علماء الإحساء الكبار، فقيها فاضلا له كتب في الفقه والفلك، كان السبب في صرف عثمان بن معمر أمير العيينة عن
محمد عبد الوهاب ومع أن محمد عبدالوهاب كان عند ابن معمر لكن قوة حجج بن عفالق دفعت بن معمر للتخلي عن محمد ابن عبدالوهاب ونصرته،وهذا يدل على ما يتمتع به ابن عفالق من قوة حجة وعلم، وقد كفره محمد ابن عبد الوهاب كفرا أكبر يخرج من الملة.

4- ويُعد عبد الله بن عيسى المويس التميمي «1175 هـ» من شيوخ نجد وفقيه أهل حريملة رحل إلى الشام وأخذ عن العلامة السفاريني، وهو الذي أستطاع أن يقنع الشيخ عبد الله بن سحيم بالتوقف عن تأييد محمد عبد الوهاب بعد أن كان مؤيدا له، لذلك غضب عليه ابن عبدالوهاب فكفره.

5- عبد الله بن أحمد بن سحيم «1175هـ» فقيه أهل المجمعة بالقصيم كان فقيها حنبليا وقاضيا لبلدان سدير كلها، لم يكن شديد المعارضة للوهابية لكنه يعارض غلوها غبي التكفير.
ومن أشد معارضي هذه دعوة فقد كان عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف الأحسائي وهو من شيوخ محمد عبد الوهاب.

6- محمد بن عبد الله بن فيروز الأحسائي «1216هـ» رحل إلى البصرة بعد استيلاء الوهابية على الإحساء في عهد عبد العزيز بن محمد، كان وأبوه وجده من العلماء الحنابلة وكانت له مكانه كبيرة عند السلطان العثماني، وكان يعارض محمد عبد الوهاب بقوة، لذا كفره الشيخ كفرا أكبر ينقل عن ملة الإسلام. وله قصية في ابن عبدالوهاب قال فيها
سَلامُ فِـرَاق لا سَـلامُ تَحـِيَّـةِ =عَلَى سَاكِنـِي نَجْدٍ وَ أَرْضِ اليَمَامَةِ
لَقَدْ زَعَمُوا أَهْـلُ الشَـقَاءِ بِأَنَّـهُم =عَلَى دِيْنِ حَقٍّ وَاصِبٍ وَ اسْـتِقَامَةِ
وَقَالُوا سِـوَاهُم كُل مَنْ كَانَ كَافِرَاً=لَقَد كَذَبُـوا وَ اللهِ هُم في ضَلالَـةِ
وَقِدْ حَاوَلُوا التَعْطِيْلَ مِنْ كُلِّ مَذْهَبٍ=وَلَفَّـقُوا دِيْنـَاً بِدْعَـةً أَيُّ بِدْعَـةِ
أَضَـلُّوْا بِجَـهْـلٍ هَذِهِ الأُمَّة الّتِي =لَقَدْ خَرَجَتْ لِلنَّـاسِ هُم خَيْرُ أُمَةِ
وَ بَدَّلُوا أَحْكَامَ الكِتَابِ جَمِيْـعُـهَا=وَ حَلَّلُوا شَيْئَاً حُرِّمَت في الشَرِيْعَـةِ
بِسَفْكِ دِمَاءٍ وَ انْـتِهـَاكِ مَحَـارِمٍ =وَ قَـتْلُ مُصَـلٍّ مُـتَـقٍ للهِ قَانِتِ
فَأَنْـشُـدُكُم بِاللهِ يَا أَهْـلَ دِيْنِـهِ =أَيُـعْرَفُ هَذَا مِنْ كِتَابٍ وَسُـنَّـةِ
بِأَيِّ دَلِـيْـلٍ أَمْ بِأَيَّـةِ حُـجَـةٍ =وَ فِي أَيِّ شَرْعٍ بَلْ بِأَيَّـةِ مِـلَّـةِ
يُبـَاحُ دِمَاءُ المُسْلـِمِيْنَ وَ مَالَـهُم=أَئِمـَّـةِ دِيْـنِ اللهِ خَيْرِ أَئِـمَّـةِ
فَكَم نَهَبُوا مَالاً وَ كَم سَـفَكُوا دَمَاً =وَكَم هَتـَكُوا عَنْ كُلٍّ خُوْدٍ جَمِيْلَةِ
فَلا تَـعْبَـئُوا يَا قَوْمُ فِيْهِم فَإِنَّـهُم=كِـلابٌ ذِيَابٌ لِلأَنَـامِ مُـضِـرَّةِ
فَـوَيْلٌ لَهُم مِنْ فِـعْلِهِم وَفِعَـالِهِم =وَوَيْلٌ لَهُم يَوْمَ المَـعَادِ بِـنِقْـمَـةِ
أَلا فَاخَبِـرُوْنِي أَيُّهَا القَوْم أَنْـتُـمُ=عَلَى أَيِّ دِيْنٍ أَم فَمِن أَيّ فِـرْقَـةِ
أَوَحْـيٌ إِلَيْكُم جَاء أَم خَـبَرٌ أَتَى=بِأَنَّكُمُ خَـيْـرُ القُـرُوْنِ وَقُـدْوَةِ
وَأَنْتُم خِيَارٌ الخَلْقِ طُـرَّاً بِزَعْـمِكُم =وَسَاحَتُكُم قَد فُضِّلَت كُلُّ سَاحَـةِ
7- محمد بن علي بن سلوم «1246هـ» من فقهاء الحنابلة وقد فر إلى البصرة من الوهابية مع شيخه بن فيروز الأحسائي.

8- القاضي عثمان بن منصور الناصري «1282هـ» - الذي تولى القضاء في سدير وحائل في أيام تركي بن عبد الله وفيصل بن تركي فكان له رأي شديد في الوهابية فيرى أنهم من الخوارج وله كتب في الرد على غلوهم « جلاء الغمة عن تكفير هذه الأمة » لذلك أطلق علماء الوهابية فيه التكفير والذم الشديد.

9- و يرى عثمان بن سند البصري «1250هـ» أن الوهابية تكفر عموم المسلمين.

10- محمد بن سليمان الكردي - مفتي الشافعية في المدينة المنورة – من معارضي دعوة محمد عبدالوهاب وله ردود « مسائل وأجوبه وردود على الخوارج ».

10- الشيخ مربد بن أحمد التميمي «1171هـ» وهو واحداً من كبار علماء نجد، وتولى القضاة الوهابيون قتله في مدينة رغبة.

11- وقد رد الشيخ أحمد بن علي النصراني القباني -وهو من سنة العراق – على ابن عبدالوهاب بكتاب « فصل الخطاب في رد ضلالات ابن عبد الوهاب ».
12- العلامة ابن السفاريني، النابلسي، الحنبلي، المتوفى سنة 1188 هـ.

الف الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية

ومن بين المعارضين أيضاً
12- سيف بن أحمد العتيقي«1189هـ»،
13- صالح بن عبد الله الصائغ «1183هـ»
14- عبد الله بن داوود الزبيري «1225هـ»
15- علوي بن أحمد الحداد الحضرمي «1232هـ»
16- محمد بن عبد الله كيران المغربي «1227هـ»
18- عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان «1179هـ».
19- حسن بن عمر الشطي الدمشقي «1247هـ».

20- الإمام الصنعاني المتوفى سنة 1182هـ
وذمه ابن عبد الوهاب وتراجعه عن مدح ابن عبد الوهاب
لما ظهرت دعوة محمد بن عبد الوهاب كتب الأمير الصنعاني إليه بالقصيدة الشهيرة المسجلة في ديوانه يمدحه بها سنة 1163هـ مطلعها
سلام على نجد ومن حل في نجد : وإن كان تسليمي على البعد لا يجدي .
وانتظر الجواب، ولكن الجواب لم يصل، ووصلت وفود نجد وبعض علمائها يخبرون بحقيقة مذهبه، فتراجع الصنعاني عن مدحه، بعد أن طارت القصيدة في كل البلاد، وبعد أن غضب العلماء على الصنعاني وردوا عليه وبينوا له حقيقة مذهب ابن عبد الوهاب، فكتب قصيدة أخرى تراجع فيها عن مدحه الأول ثم شرحها في ( إرشاد ذوي الألباب إلى حقيقة أقوال ابن عبد الوهاب ) أو ( النشر الندي بحقيقة أقوال ابن عبد الوهاب النجدي ) وسميت أيضا بـ( محو الحوبة في شرح أبيات التوبة ) وهي مشهورة عند أهل اليمن يعرفها صغار طلبة العلم
قال فيها
رجعت عن القول الذي قلت في النجدي :::::::: فقد صح لي فيه خلاف الذي عندي

ظننت به خيرا وقلت عسى عسى ::::::::: نجد ناصحا يهدي الأنام ويستهدي
فقد خاب فيه الظن لا خاب نصحنا ::::::::: وما كل ظن للحقائق لي مهدي
وقد جاءنا من أرضه الشيخ مربد :::::::::: فحقق من أحواله كل ما يبدي
وقد جاء من تأليفه برسائل :::::::::::::: يكفر أهل الأرض فيها على عمد
ولفق في تكفيرهم كل حجة :::::::::::::: تراها كبيت العنكبوت لمن يهدي
تجارى على إجرا دما كل مسلم ::::::::::::: مصل مزك لا يحول عن العهد
وقد جاءنا عن ربنا في ( براءة ) ::::::::::::: براءتهم عن كل كفر وعن جحد
وإخواننا سماهم الله فاستمع :::::::::::::: لقول الإله الواحد الصمد الفرد
وقد قال خير المرسلين نهيت عن ::::::::::::: فما باله لا ينتهي الرجل النجدي
وقال لهم : لا ما أقاموا الصلاة في ::::::::::::: أناس أتوا كل القبائح عن قصد
أبن لي ، أبن لي لم سفكت دماءهم ؟ ::::::::::::: ولم ذا نهبت المال قصدا على عمد ؟
وقد عصموا هذا وهذا بقول لا :::::::::::::: إله سوى الله المهيمن ذي المجد
ونقول لهم كلامهم عاطفي ليس بعلمي فليس هكذا تورد الابل وكتاب ابن سحمان لا يرتقي الي النظر اليه بحكم الوهابية أنفسهم فهو يحكم عاطفتة لنصرة منهجة ولم يلجأ الي البحث في هذه المسألة فكذب وكفي.

راجع التشكيك في تراجع الإمام الصنعاني عن مدح ابن عبد الوهاب
ـــــــــــــ
علماء بعد قرن الشيطان محمد ابن عبد الوهاب وقريبون من عصره وشاهدوا جرائم ابناءه

21-العلامة عثمان بن عبد الله بن جامع الحنبلي الزبيري النجدي ثم البحراني ت 1240هـ

حيث قال العلامة عثمان بن جامع عن محمد ابن عبد الوهاب
(طاغية العارض)
جاء في كتابه (الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات)
قال في
باب الصلاة ومسألة رفع اليدين في الدعاء بعد الذكر ص 207
(فحينئذ تبين لك
فساد ما ذهب اليه طاغية العارض ابن عبد الوهاب
من نهيه عن رفع اليدين بالدعاء بعد الفراغ من الأذكار الواردة)
ـــــــــــــ

22- مفتي الحنابلة في مكة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي وأقواله في محمد بن عبد الوهاب في السحب الوبلة على ضرائح الخنابلة
وهو من اهم الكتب عند الحنابلة والشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي كتبه تطبع في الوسط الوهابي وهو جليل الشأن رفيع المقام عند جميع الأئمة والعلماء.
قال مفتي الحنابلة بمكة المتوفى سنة ١٢٩٥ هـ الشيخ محمد بن عبد الله النجدي الحنبلي في كتابه "السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة"(ص/ ٢٧٥) في ترجمة والد محمد بن عبد الوهاب بن سليمان ما نصّه : "وهو والد محمّد صاحب الدعوة التي انتشر شررها في الافاق، لكن بينهما تباين مع أن محمدًا لم يتظاهر بالدعوة إلا بعد موت والده، وأخبرني بعض من لقيته عن بعض أهل العلم عمّن عاصر الشيخ عبد الوهاب هذا أنه كان غضبان على ولده محمد لكونه لم يرض أن يشتغل بالفقه كأسلافه وأهل جهته ويتفرس فيه أن يحدث منه أمر، فكان يقول للناس: يا ما ترون من محمد من الشر، فقدّر الله أن صار ما صار، وكذلك ابنه سليمان أخو الشيخ محمد كان منافيًا له في دعوته ورد عليه ردًا جيدا بالآيات والآثار لكون المردود عليه لا يقبل سواهما ولا يلتفت إلى كلام عالم متقدمًا أو متأخرا كائنا من كان غير الشيخ تقي الدين بن تيمية وتلميذه ابن القيم فإنه يرى كلامهما نصّا لا يقبل التأويل ويصول به على الناس وإن كان كلامهما على غير ما يفهم، وسمى الشيخ سليمان رده على أخيه "فصل الخطاب في الرد على محمّد بن عبد الوهاب" وسلّمه الله من شرّه ومكره مع تلك الصولة الهائلة التي أرعبت الأباعد، فإنه كان إذا باينه أحد ورد عليه ولم يقدر على قتله مجاهرة يرسل إليه من يغتاله في فراشه أو في السوق ليلا لقوله بتكفير من خالفه واستحلاله قتله، وقيل إن مجنونًا كان في بلدة ومن عادته أن يضرب من واجهه ولو بالسلاح، فأمر محمدٌ أن يعطى سيفًا ويدخل على أخيه الشيخ سليمان وهو في المسجد وحده، فأدخل عليه فلما رءاه الشيخ سليمان خاف منه فرمى المجنون السيف من يده وصار يقول: يا سليمان لا تخف إنك من الآمنين ويكررها مرارا، ولا شك أن هذه من الكرامات ". ا.هـ.
وقول مفتي الحنابلة الشيخ محمد بن عبد الله النجدي إن أبا محمد بن عبد الوهاب كان غاضبا عليه لأنه لم يهتم بالفقه معناه أنه ليس من المبرزين بالفقه ولا بالحديث، إنما دعوته الشاذة شهرته، ثم أصحابه غلوا في محبته فسموه شيخ الإسلام والمجدّد، فتبًا لهم وله، فليعلم ذلك المفتونون والمغرورون به لمجرد الدعوة، فلم يترجمه أحد من المؤرخين المشهورين في القرن الثاني عشر بالتبريز في الفقه ولا في الحديث.
ـــــ

23- شيخ الإسلام بتونس إسماعيل التميمي المالكي، المتوفى سنة 1248هــ
له كتاب الردّ على ابن عبد الوهـاب وهـو في غاية التحقيق والإحكام. مطبوع في تونس.
و المنح الإلهـية في طمس الضلالة الوهّابية

ـــــــــــــ
24-
إبراهيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي من مدينة تستور، المتوفى سنة 1266هــ
له كتاب الرد على الوهابية
ـــــــــــــ
25- الشيخ محمّد ابن ناصر الحازمي اليمني المتوفى سنة 1283 هـ
له رسالة في مشاجرة بين أهـل مكة وأهـل نجد في العقيدة
مخطوط في المكتبة الكتانية/ الرباط " برقم 30/ 1 ك مجموعة.
ـــــــــــــ
26- الشيخ محمّد عطاء الله بن محمّد بن اسحاق شيخ الإسلام الرومي المتوفى سنة 1226هــ
شرح الرسالة الردية على طائفة الوهّابية
ـــــــــــــ
27- الشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي الحنفي المتوفى سنة 1299هــ
صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران: في الردّ على الوهّابية لتكفيرهـم المسلمين.
و المنحة الوهـبيّة في الردّ على الوهّابية
ـــــــــــــ
28- العلامة ابن عابدين الحنفي وقوله في محمد بن عبد الوهاب
قال الإمام الجليل وخاتم الحنفيين وإمامهم ابن عابدين الحنفي في ردّ المحتار رد المحتار على الدر المختار (٤/ ٢٦٢) كتاب البغاة ما نصّه : "مطلب في أتباع ابن عبد الوهاب الخوارج في زماننا: قوله: "ويكفرون أصحاب نبينا (صلّى الله عليه وسلّم)" علمت أن هذا غير شرط في مسمى الخوارج، بل هو بيان لمن خرجوا على سيدنا علي رضي الله تعالى عنه، والا فيكفي فيهم اعتقادهم كفر من خرجوا عليه، كما وقع في زماننا في أتباع محمد بن عبد الوهاب الذين خرجوا من نجد وتغلّبوا على الحرمين، وكانوا ينتحلون مذهب الحنابلة، لكنهم اعتقدوا أنهم هم المسلمون وأن من خالف اعتقادهم مشركون، واستباحوا بذلك قتل أهل السنّة قتل علمائهم حتى كسر الله شوكتهم وخرب بلادهم وظفر بهم عساكر المسلمين عام ثلاث وثلاثين ومائتين وألف". ا.هـ.

ابن عابدين الحنفي وقوله في محمد بن عبد الوهاب والوهابية

ابن عابدين الحنفي وقوله في محمد بن عبد الوهاب والوهابية
ـــــــــــــ
29 - العلامة الصاوي في حاشيته على تفسير الجلالين

كتاب "حاشية العلامة الصاوي على تفسير الجلالين". تأليف الشيخ أحمد بن محمد الصاوي المالكي المتوفى سنة 1241 هـ أي منذ أكثر من 170 سنة.
المجلد الخامس ص 78 في تفسير قول الله تعالى: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ (فاطر الآية 6). يقول : "وقيل هذه الآية نزلت في الخوارج الذين يحرّفون تأويل الكتاب والسنة ويستحلون بذلك دماء المسلمين وأموالهم كما هو مُشَاهَدٌ الآن في نَظَائِرهم وهم فرقة بأرض الحجاز يقال لهم الوهابية يحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون نسأل الله الكريم أن يقطع دابرهم". انتهى كلام الشيخ الصاوي المالكي.


الصاوي وقوله في محمد بن عبد الوهاب والوهابية الصاوي وقوله في محمد بن عبد الوهاب والوهابية

ـــــــــــــ
30
- نعمان بن محمود خير الدين الشهير بابن الالوسي البغدادي، الحنفي المتوفى سنة 1317 هـ.
الأجوبة النعمانية عن الأسئلة الهـندية في العقائد
ـــــــــــــ
31 ــ محمد حسن صاحب السرهـندي، المجذدي، المتوفى سنة 1346 هـ
الأصول الأربعة في ترديد الوهّابية .

32- الشيخ أحمد سعيد الفاروقي السرهـندي النقشبندي المتوفى سنة 1277 هـ.
الحق المبين في الردّ على الوهـابيّين.
الأقوال في ابن عبدالوهاب
ـــــــــــــ
33 - الإمام العيدروس أجوبة في زيارة القبور: مخطوط في الخزانة العامة بالرباط برقم 2577/ 4 د مجموعة. وهذا كتاب انتصر فيه مؤلفه لمذهب اهل السنة في سنية زيارة قبر النبي علي الصلاة والسلام.
ـــــــــــــ
ومن العصور التالية حدث ولا حرج فهم ألوف قد ردوا على دعوة الوهابية وكشفوا حقيقة محمد ابن عبدالوهاب وردوا على شذوذه وجرائمه وكذلك على جرائم ابناءه واحفاده من عصورهم إلي الأن.
ولكننا نكتفي بمن كان في عصره شاهداً على جرائمة ومن حضر بعض جرائمهم وفي هذا أبلغ دليل!!!

ـــــــــــــ
ذِكر بعض من ألف في الرد على محمد بن عبد الوهـاب النجدي
أو ذمه أو عابه مع ذكر كتب في الرد على فتنة الوهابية قرن الشيطان وهو معجم لاهم الكتب التي ترد على الطائفة الوهابية بالاضافة الى أسماء علماء ايضاً قد قاموا بالرد على مذهب الوهابية التكفيري وبيان مخالفتهم للسلف والخلف وحتي ينتفع بها أهل الإسلام وبها بعض الكتب مما ذكرناهم وبعض الكتب المعاصرة وذلك ليعم النفع

1- إتحاف الكرام في جواز التوسل و الاستغاثة بالأنبياء الكرام: تأليف الشيخ محمد بن الشدي، مخطوط في الخزانة الكتانية بالرباط برقم/ 1143 ك مجموعة.
ـــــــــــــ
2- إتحاف أهـل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهـد الأمان: تأليف أحمد بن أبي الضياف، طبع .
ـــــــــــــ
3 -أجوبة في زيارة القبور: للشيخ العيدروس، مخطوط في الخزانة العامة بالرباط برقم 2577/ 4 د مجموعة. وهذا كتاب انتصر فيه مؤلفه لمذهب اهل السنة في سنية زيارة قبر النبي علي الصلاة والسلام.
ـــــــــــــ
4- الأجوبة النجدية عن الأسئلة النجدية: لأبي العون شمس الدين محمد بن أحمد بن سالم، المعروف بابن السفاريني، النابلسي، الحنبلي، المتوفى سنة 1117 هـ.
ـــــــــــــ
5- الأجوبة النعمانية عن الأسئلة الهـندية في العقائد: لنعمان بن محمود خير الدين الشهير بابن الالوسي البغدادي، الحنفي المتوفى سنة 1317 هـ.
ـــــــــــــ
6- إحياء المقبور من أدلة استحباب بناء المساجذ والقباب على القبور تأليف: الحافظ أحمد بن الصديق الغماري المتوفى سنة 1380هـ، طبع.
ـــــــــــــ
7- الإصابة في نصرة الخلفاء الراشدين: تأليف الشيخ حمدي جويجاتي الدمشقي.
ـــــــــــــ
8ــ الأصول الأربعة في ترديد الوهّابية: لمحمد حسن صاحب السرهـندي، المجذدي، المتوفى سنة 1346 هـ، مطبوع.
ـــــــــــــ
9- إظهـار العقوق ممّن منع التوسّل بالنبي والوليّ الصدوق: للشيخ المشرفي المالكي الجزائري.
ـــــــــــــ
10- الأقوال السنية في الرد على مدعي نصرة السنة المحمدية: جمعهـا إبراهـيم شحاته الصديقي من كلام المحدث عبد الله الغماري، طبع.
ـــــــــــــ
ا ا- الأقوال المرضية في الردّ على الوهّابية: للفقيه عطا الكسم الدمشقي الحنفي، مطبوع.
ـــــــــــــ
2 ا- الانتصار للأولياء الأبرار: للشيخ المحدث طاهـر سنبل الحنفي. رد فيه مؤلفه على تطاول الوهابية على الاولياء ومقامهم.
ـــــــــــــ
3 ا- الأوراق البغدادية في الجوابات النجدية: للشيخ إبراهـيم الراوي البغدادي، الرفاعي، رئيس الطريقة الرفاعية ببغداد، مطبوع.
ـــــــــــــ
4 ا- البراءة من الاختلاف في الرد على أهـل الشقاق والنفاق والرد على الفرقة الوهّابية الضالّة: للشيخ علي زين العابدين السوداني، مطبوع.
ـــــــــــــ
5 ا- البراهـين الساطعة في رد بعض البدع الشائعة: للشيخ سلامة العزامي، المتوفى سنة 1379هـ، طبع.
ـــــــــــــ
6 ا- البصائر لمنكري التوسّل بأهل المقابر: لحمد الله الداجوي الحنفي الهـندي، مطبوع.
ـــــــــــــ
7 ا- تاريخ الوهّابية: لأيوب صبري باشا الرومي صاحب "مرءاة الحرمين. بين فيه مؤلفه التاريخ الدموي لهذه الفرقة الوهابية.
ـــــــــــــ
8 ا- تبرك الصحابة بأثار رسول الله : لمحمد طاهـر بن عبد القادر الكردي، طبع.
ـــــــــــــ
9 ا- تجريد سيف الجهاد لمدّعي الاجتهاد: للشيخ عبد الله بن عبد اللطيف الشافعي، وهـو أستاذ محمد بن عبد الوهـاب وشيخه ، وقد ردّ عليه في حياته.
ـــــــــــــ
20- تحذير الخلف من مخازي أدعياء السلف: للشيخ محمد زاهـد الكوثري. الشيخ محمد زاهد الكوثري وكيل المشيخة العثمانية في زمانه.
ـــــــــــــ
21- التحريرات الرائقة: للشيخ محمد النافلاتي الحنفي مفتي القدس الشريف، كان حيا سنة 1315هـ ، مطبوع.
ـــــــــــــ
22- تحريض الأغبياء على الاستغاثة بالأنبياء والأولياء: للشيخ عبد الله بن إبراهـيم الميرغني الحنفي، الساكن بالطائف.
ـــــــــــــ
23- التحفة الوهبية في الردّ على الوهّابية: للشيخ داود بن سليمان البغدادي، النقشبندي الحنفي، المتوفى سنة 299 ا.
ـــــــــــــ
24- تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد: للشيخ محمد بخيت المطيعي الحنفي، من علماء الأزهـر، مطبوع.
ـــــــــــــ
25- تقييد حول التعلق والتوسل بالأنبياء والصالحين: قاضي الجماعة في المغرب ابن كيران، مخطوط في خزانة الجلاوي/ الرباط برقم/ 153 ج مجموعة.
ـــــــــــــ
26- تقييد حول زيارة الأولياء والتوسل بهـم: للمؤلف السابق، وضمن المجموعة السابقة.
ـــــــــــــ
27- تهكم المقلّدين بمن ادعى تجديد الدين: للشيخ محمد بن عبد الرحمـن الحنبلي.
رد فيه على ابن عبد الوهـاب في كل مسألة من المسائل التي ابتدعهـا بأبلغ رد.
ـــــــــــــ
28- التوسّل: للمفتي محمد عبد القيوم القادري الهزاروي، مطبوع.
ـــــــــــــ
29- التوسّل بالنبي والصالحين: لأبي حامد بن مرزوق الدمشقي الشامي، مطبوع.
ـــــــــــــ
30- التوضيح عن توحيد الخلاق في جواب أهـل العراق على محمد بن عبد الوهـاب: لعبد الله أفندي الراوي. مخطوط في جامعة كمبردج/ لندن باسم "ردّ الوهّابية، ومنه نسخة في مكتبة الأوقاف/ بغداد.
ـــــــــــــ
31- جلال الحقّ في كشف أحوال أشرار الخلق: للشيخ إبراهـيم حلمي القادري ا لاسكندري، مطبوع.
ـــــــــــــ
32- الجوابات في الزيارة: لابن عبد الرزاق الحنبلي.
قال السيد علوي بن الحدّاد: رأيت جوابات للعلماء الأكابر من المذاهـب الأربعة من أهـل الحرمين الشريفين، والأحساء والبصرة وبغداد وحلب واليمن وبلدان الإسلام نثرًا ونظمًا.
ـــــــــــــ
33- حاشية الصاوي على الجلالين: للشيخ أحمد الصاوي المالكي.
ـــــــــــــ
34- الحقائق الإسلامية في الردّ على المزاعم الوهّابية بأدلّة الكتاب والسنة النبوية: لمالك ابن الشيخ محمود، مدير مدرسة العرفان بمدينة كوتبالي بجمهورية مالي الأفريقية، مطبوع.
ـــــــــــــ
35- الحق المبين في الردّ على الوهـابيّين. للشيخ أحمد سعيد الفاروقي السرهـندي النقشبندي المتوفى سنة 1277 هـ.
ـــــــــــــ
36- الحقيقة الإسلامية في الردّ على الوهّابية: لعبد الغني بن صالح حمادة، مطبوع
ـــــــــــــ
37- الدرر السنيّة في الردّ على الوهّابية: للسيد أحمد بن زيني دحلان. مفتي مكة الشافعي، المتوفى سنة 1304هـ، مطبوع.
ـــــــــــــ
38- الدليل الكافي في الرد على الوهابي: للشيخ مصباح بن أحمد شبقلو البير وتي، مطبوع.
ـــــــــــــ
39- الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغرا: نظم الشيخ يوسف النبهـاني البيروتي، مطبوع.
ـــــــــــــ
45- رد المحتار على الدر المختار: لمحمد أمين الشهـير بابن عابدين الحنفي الدمشقي، مطبوع.
ـــــــــــــ
41- الردّ على ابن عبد الوهـاب: لشيخ الإسلام بتونس إسماعيل التميمي المالكي، المتوفى سنة 1248هــ، وهـو في غاية التحقيق والإحكام. مطبوع في تونس.
ـــــــــــــ
42- ردّ على ابن عبد الوهـاب: للشيخ أحمد المصري الأحسائي.
ـــــــــــــ
43- ردّ على ابن عبد الوهـاب: للعلامة بركات الشافعي، الأحمدي، المكّي.
ـــــــــــــ
44- الردود على محمد بن عبد الوهـاب. للشيخ المحدث صالح الفلاني المغربي.
قال السيد علوي بن الحدّاد: كتاب ضخم فيه رسالات وجوابات كلّهـا من العلماء أهـل المذاهـب الأربعة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، يردون على محمد بن عبد الوهـاب بالعجب.
ـــــــــــــ
45- الرد على الوهّابية: للشيخ صالح الكوا ش التونسي، وهـي رسالة مسجعة نقض بهـا رسالة لابن عبد الوهـاب، مطبوع.
ـــــــــــــ
46- الرد على الوهّابية: للشيخ محمد صالح الزمزمي الشافعي، إمام مقام إبراهـيم بمكة المكرمة.
ـــــــــــــ
47- الردّ على الوهّابية: لإبراهـيم بن عبد القادر الطرابلسي الرياحي التونسي المالكي من مدينة تستور، المتوفى سنة 1266هــ .
ـــــــــــــ
48- الردّ على الوهّابية: لعبد المحسن الأشيقري الحنبلي، مفتي مدينة الزبير بالبصرة.
ـــــــــــــ
49- الردّ على الوهّابية: للشيخ المخدوم المهـدي مفتي فاس.
ـــــــــــــ
50-الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: لمحمد بن سليمان الكردي الشافعي، أستاذ ابن عبد الوهـاب وشيخه.
ذكر ذلك ابن مرزوق الشافعي، وقال: "وتفرس فيه شيخه أنه ضال مضل كما تفرس فيه ذلك شيخه محمد حياة السندي ووالده عبد الوهـاب ".
ـــــــــــــ
51- الردّ على الوهّابية: لأبي حفص عمر المحجوب، مخطوط بدار الكتب الوطنية/ تونس، برقم 2513، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة. وفي المكتبة الكتانية- الرباط برقم 1325 ك.
ـــــــــــــ
52- الردّ على الوهّابية: لقاضي الجماعة في المغرب ابن كيزان، مخطوط بالمكتبة الكتانية/ الرباط، برقم 1325 ك.
ـــــــــــــ
53- الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: للشيخ عبد الله القدومي الحنبلي النابلسي، عالم الحنابلة بالحجاز والشام المتوفى سنة 1331هــ . رد عليه في مسئلة الزيارة ومسئلة التوسل بالأنبياء والصالحين، وقال: إنه مع مقلديه من الخوارج، وقد ذكر ذلك في رسالته "الرحلة الحجازية والرياض الأنسية في الحوادث والمسائل ، طبع.
ـــــــــــــ
54- رسالة في تأييد مذهـب الصوفية والرد على المعترضين عليهـم: للشيخ سلامة العزامي المتوفى سنة 1379 هــ ، مطبوع.
ـــــــــــــ
55- رسالة في تصرف الأولياء: للشيخ يوسف الدجوي، طبع.
ـــــــــــــ
56- رسالة في جواز التوسّل في الردّ على محمد بن عبد الوهـاب: للعلاّمة مفتي فاس الشيخ مهدي الوازناني.
ـــــــــــــ
57- رسالة في جواز الاستغاثة والتوسل: للسيد يوسف البطاح الأهدل الزبيدي نزيل مكة المكرمة. أورد فيهـا أقوال العلماء من المذاهـب الأربعة ثم قال: "ولا عبرة بمن شذَّ عن السواد الأعظم وخالف الجمهـور وفارق الجماعة فهـو من المبتدعة ".
ـــــــــــــ
58- رسالة في حكم التوسّل بالأنبياء والأولياء: للشيخ محمّد حسنين مخلوف العدوي المصري وكيل الجامع الأزهـر، مطبوعة.
ـــــــــــــ
59- رسالة في الردّ على الوهّابية: للشيخ قاسم أبي الفضل المحجوب المالكي.
ـــــــــــــ
60- الرسالة الردّية على الطائفة الوهّابية: لمحمّد عطاء الله المعروف بعطا الرومي، من كوزل حصار.
ـــــــــــــ
61- رسالة في مشاجرة بين أهـل مكة وأهـل نجد في العقيدة: للشيخ محمّد ابن ناصر الحازمي اليمني المتوفى سنة 1283 هــ ، مخطوط في المكتبة الكتانية/ الرباط " برقم 30/ 1 ك مجموعة.
ـــــــــــــ
62- الرسالة المرضية في الردّ على من ينكر الزيارة المحمذية: لمحمّد السعدي المالكي.
ـــــــــــــ
63- روض المجال في الرد على أهـل الضلال: للشيخ عبد الرحمن الهـندي الدلهي الحنفي، مطبوعة!جدة- 1327 هــ .
ـــــــــــــ
64- سبيل النجاة من بدعة أهل الزيغ والضلالة: للقاضي عبد الرحمن قوتي.
ـــــــــــــ
65- سعادة الداربن في الردّ على الفرقتين: الوهّابية، ومقلّدة الظاهـرية: لإبراهـيم بن عثمان بن محمّد السمنودي المنصوري المصري، مطبوع في مصر سنة 1320 هــ ، في مجلدين.
ـــــــــــــ
66- سناء الإسلام فـي أعلام الأنام بعقائد أهـل البيت الكرام ردّا على عبد العزيز النجدي فيما ارتكبه من الأوهـام: لإسماعيل بن أحمد الزبدي.
ـــــــــــــ
67- السيف الباتر لعنق المنكر على اكابر: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ.
ـــــــــــــ
68- السيوف الصقال في أعناق من أنكر على الأولياء بعد الانتقال: لعالم من بيت المقدس.
ـــــــــــــ
69- السيوف المشرقية لقطع أعناق القائلين بالجهـة والجسمية: لعلي بن محمّد الميلي الجمالي التونسي المغربي المالكي.
ـــــــــــــ
70- شرح الرسالة الردية على طائفة الوهّابية: للشيخ محمّد عطاء الله بن محمّد بن اسحاق شيخ الإسلام الرومي المتوفى سنة 226 1 هــ
ـــــــــــــ
71- الصارم الهـندي في عنق النجدي: للشيخ عطاء المكي.
ـــــــــــــ
72- صدق الخبر في خوارج القرن الثاني عشر في إثبات أن الوهّابية من الخوارج: للشريف عبد الله بن حسن باشا بن فضل باشا العلوي الحسيني الحجازي، أمير ظفار، طبع باللاذقية.
ـــــــــــــ
73- صلح الإخوان في الردّ على من قال على المسلمين بالشرك والكفران: في الردّ على الوهّابية لتكفيرهـم المسلمين. للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي الحنفي، المتوفى سنة 1299هــ .
ـــــــــــــ
74- الصواعق الإلهـية في الردّ على الوهّابية: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق المبتدع محمّد بن عبد الوهـاب، مطبوع.
ـــــــــــــ
75- الصواعق والرعود: للشيخ عفيف الدين عبد الله بن داود الحنبلي. قال العلامة علوي بن أحمد الحداد: (كتب عليه تقاريظ أئمة من علماء البصرة وبغداد وحلب والأحساء وغيرهـم تأييدا له وثناء عليه) .
ـــــــــــــ
76- ضياء الصدور لمنكر التوسل بأهـل القبور: ظاهـر شاه ميان بن عبد العظيم ميان، طبع.
ـــــــــــــ
77- العقائد التسع: للشيخ أحمد بن عبد الأحد الفاروقي الحنفي النقشبندي، مطبوع.
ـــــــــــــ
78- العقائد الصحيحة في ترديد الوهّابية النجدية: لحافظ محمّد حسن السرهـندي المجددي، مطبوع.
ـــــــــــــ
79- عقد نفيس في ردّ شبهـات الوهّـابي التعيس: لإسماعيل أبي الفداء التميمي التونسي، الفقيه المؤرخ.
ـــــــــــــ
80- غوث العباد ببيان الرشاد: للشيخ مصطفى الحمامي المصري، مطبوع.
ـــــــــــــ
81ـ فتنة الوهّابية: للشيخ أحمد بن زيني دحلان، المتوفى سنة 1304 هـ، مفتي الشافعية بالحرمين، والمدرّس بالمسجد الحرام في مكة، وهـو مستخرج من كتابه "الفتوحات الإسلامية المطبوع بمصر سنة 1354 هـ، مطبوع.
ـــــــــــــ
82- فرقان القرءان: للشيخ سلامة العزامي القضاعي الشافعي المصري، ردّ فيه على القائلين بالتجسيم ومنهـم ابن تيمية و الوهابية، مطبوع.
ـــــــــــــ
83- فصل الخطاب في الردّ على محمّد بن عبد الوهـاب: للشيخ سليمان بن عبد الوهـاب شقيق محمّد مؤسس الوهّابية، وهـذا أول كتاب ألف ردّا على الوهّـا بية.
ـــــــــــــ
84- فصل الخطاب في ردّ ضلالات ابن عبد الوهـاب: لأحمد بن علي البصري، الشهـير بالقبّاني الشافعي.
ـــــــــــــ
85ـ الفيوضات الوهـبية في الرد على الطائفة الوهّابية: لأبي العباس أحمد بن عبد السلام البناني المغربي.
ـــــــــــــ
86- قصيدة في الردّ على الصنعاني في مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم الشيخ ابن غلبون الليبي، عدّة أبياتهـا (40) بيتا، مطلعهـا:
سلامي على أهـل الإصابة والرشدِ وليس على نجد ومن حلّ في نجد
ـــــــــــــ
87 - قصيدة في الردّ على الصنعاني الذي مدح ابن عبد الوهـاب: من نظم السيد مصطفى المصري البولاقي، عذة أبياتهـا (126) بيتا، مطلعهـا:
بحمد وليّ الحمد لا الذمّ أستبدي وبالحق لا بالخلق للحقّ أستهـدي
ـــــــــــــ
88- قصيدة في الردّ على الوهّابية: للشيخ عبد العزيز القرشي العلجي المالكي الأحسائي، عذة أبياتهـا، (95) بيتا، مطلعهـا:
ألا أيهـا الشيخ الذي بالهـدى رُمي سترجع بالتوفيق حظّا ومغنما
ـــــــــــــ
89- قمع أهـل الزيغ والإلحاد عن الطعن في تقليد أئمة الاجتهـاد: لمفتي المدينة المنورة المحدث الشيخ محمّد الخضر الشنقيطي المتوفى سنة 1353 هــ.
ـــــــــــــ
90- محق التقوّل في مسألة التوسّل: للشيخ محمّد زاهـد الكوثري.
ـــــــــــــ
91- المدارج السنيّة في ردّ الوهّابية: للشيخ عامر القادري، معلّم بدار العلوم القادرية-كرا تشي، الباكستان، مطبوع.
ـــــــــــــ
92- مصباح الأنام وجلاء الظلام في ردّ شبه البدعي النجدي التي أضل بهـا العوام: للسيد علوي بن أحمد الحداد، المتوفى سنة 1222 هــ . طبع بالمطبعة العامرة بمصر 1325 هــ.
ـــــــــــــ
93- المقالات: للشيخ يوسف أحمد الدجوي أحد كبار مشايخ الأزهـر المتوفى سنة 1365 هــ.
ـــــــــــــ
94- المقالات الوفيّة في الردّ على الوهّابية: للشيخ حسن قزبك، مطبوع بتقريظ الشيخ يوسف الدجوي.
ـــــــــــــ
95- المنح الإلهـية في طمس الضلالة الوهّابية: للقاضي اسماعيل التميمي التونسي المتوفى سنة 1248 هـ .
مخطوط بدار الكتب الوطنية في تونس رقم 2785، ومصورتهـا في معهـد المخطوطات العربية/ القاهـرة، وقد طبع.
ـــــــــــــ
96- المنحة الوهـبيّة في الردّ على الوهّابية: للشيخ داود بن سليمان النقشبندي البغدادي، المتوفى سنة 1299 هـ. طبع في بومباي سنة 1305 هــ .
ـــــــــــــ
97- المنهـل السيال في الحرام والحلال: للسيد مصطفى المصري البولاقي.
ـــــــــــــ
98- نصيحة جليلة للوهـابية: للسيد محمّد طاهـر ءال ملا الكيالي الرفاعي نقيب أشراف ادلب، وقد أرسلهـا لهـم. طبع بادلب.
ـــــــــــــ
99- النقول الشرعية في الردّ على الوهّابية: للشيخ مصطفى بن أحمد الشطي الحنبلي، الدمشقي. طبع في إستانبول 1406 هــ .
ـــــــــــــ
100- يهـودا لا حنابلة: للشيخ الأحمدي الظواهـري شيخ الأزهـر.
ـــــــــــــ

ملخص لهذا:
o محمد بن عبد الوهاب رجل شذ بدعوته عن منهج السلف لا كما يدعي أتباعة
o محمد بن عبد الوهاب ليس سلفياً
o محمد بن عبد الوهاب خرق الإجماع وانحرف عن أهل السنة
o وغيرها من أسماء لكتب أهل السنة الذين ردوا عليه ولا نستطيع حصرها

انتهى

إدارة موقع الصوفية

http://soufia.org/brahin_sataa.html


Nessun commento:

Posta un commento